صفوة التفاسير
والجبال والشجر والدواب ] أي وهذه ا لأجرام العظمى ، مع سائر الجبال والأشجار والحيوانات ، تسجد لعظمته سجود هذه العوالم العظمى له ، وجريها على وفق أمره وتدبيره [ وكثير من الناس ] أي وسجد له كثير من الناس ، سجود
روح المعاني
أن يكون المراد ب ما خَلَقَ شاملا للعقلاء وغيرهم كيف يكون سُجَّداً حالا من ضميره وسجود العقلاء غير سجود انقياد قهري مع صفة المنقاد، ولم يجعل حالا من الراجع إلى الموصول في خَلَقَ اللَّهُ إذ المعنى على تصوير سجود
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأصل بكيا بكوياً قلبت الواو ياء والضمة كسرة، واختلف في هذا السجود فقال بعضهم: إنه الصلاة وقال بعضهم: سجود قال الرازي: ثم يحتمل أن يكون المراد سجود القرآن ويحتمل أنهم عند الخوف كانوا قد تعبدوا بسجود فيفعلون ذلك
روح البيان
على مهر النبوة عبد الله بن مسعود [كفت ديدم رسول خدايرا عليه السلام در مسجد حرام در نماز بود سر بر سجود نهاده كه آن كافر بيامد وشكنبه شتر ميان دو كتف وى فروگذاشت رسول همچنان در سجود بخدمت الله ايستاده وسر
روح البيان
دارد كه بيكباركى او را مهجور كنى رب العزه شفاعت ايشان قبول كرد واو را دستورى داد تا هر ماهى بيكبار سجود كند در شب چارده اكنون هر شب كه برآيد وبوقت خدمت نزديكتر مى كردد نور وى مى افزايد تا شب چهارده كه وقت سجود
مفاتيح الغيب
السجود ، وأيضا أنه تعالى صلى بنفسه على محمد ، وأمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه ، وذلك أفضل من سجود صلى اللّه عليه وسلّم تقريبا والثاني : أن الصلاة على محمد عليه السلام دائمة إلى يوم القيامة ، وأما سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وهذه السجدة (¬3) من عزائم سجود القرآن، فيستحب للقارىء والمستمع أن يسجد عند قوله: {وَلَهُ يَسْجُدُونَ}
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقت قولنا: {لِلْمَلَائِكَةِ}؛ لمن في الأرض والسماء منهم عموماً كما سبق تحقيقه {اسْجُدُوا لِآدَمَ} سجود