الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنت جالسا مع عبد الله بن أبي فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت سعد عبادة فأخبرته فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي فحلف له عبد الله بن أبي بالله ما تكلم بهذا فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن يا رسول الله إنما أخبرنيه الغلام زيد بن أرقم فجاء سعد فأخذ بيدي فانطلق بي فقال : هذا حدثني فانتهرني عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجاء عبد الله بن أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يعتذر ويحلف ما قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! قال : عبد الله بن أبي بن سلول قيل له : تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلوى رأسه وقال : ماذا قال : حركوها استهزاء # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية قال : نزلت في عبد الله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة إبراهيم قوله تعالى: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً} الآية: 3 [1174] وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} أياديَ الله عندكم وأيامه 3، وكذا رويناه في تفسير ابن عيينة رواية سعيد بن عبد الرحمن عنه 4. [1176] وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والنسائي، وكذا __________ 1 فتح الباري ولم يذكره الحافظ في التغليق. 2 هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الحميدي المكي، أبو بكر، ثقة حافظ التقريب 1/415. 3 أخرجه ابن جرير رقم20582 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1496] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {مَوْئِلاً} قال: ملجأ1. وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} الآية: 60 [1497] روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: بحر فارس والروم2. [1498] وعن الربيع بن أنس مثله، أخرجه عبد بن حميد3. [1499 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/405 بهذا السند بلفظ "منجيا". 2 فتح الباري 8/410. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/405 به، مثله. 3 فتح الباري 8/410.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً} الآية: 41 [1837] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {غُثَاءً علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى {وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قال: يعملون خائفين 2. [1839] وروى عبد أخرجه عبد الرزاق 2/45 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/445. أخرجه ابن جرير 18/33 حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به. 3 فتح الباري 8/445. أخرجه عبد الرزاق 2/46 به سندا ومتنا. 4 فتح الباري 8/445.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الآية: 40 [2414] وقد وصل عبد بن من طيق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} قال: هذا وعيد3. [2415] وأخرجه عبد أخرجه عبد الرزاق 2/188 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/548. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 4/303 ثنا أبو نعيم، وقبيصة، وأبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن ابن وأما الوجه الثاني فأخرجه 2/189 قال: أنا عمر بن حبيب عن عبد الحميد بن رافع الطهراني، عن فلان بن نافع،
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} قال: أحد يأثر علما1. [2529] وعن أبي عبد بمعنى أو خاصة من علم أُوْتِيْتُمُوه وأُوْثِرْتُم به على غيركم2. [2530] وبهذا فسره الحسن وقتادة: قال عبد أخرجه عبد الرزاق 2/215 عن معمر عن من سمع الحسن، به. أخرجه عبد الرزاق 2/215 به سندا ومتنا. وأخرجه ابن جرير 26/2 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة.
تفسير ابن أبي حاتم
ترجمة المؤلف اسمه ونسبه: هو عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، يكنى أبا محمد، واشتهر عبادته وتقواه قال أبو عبد الله القزويني: (إذا صليت مع عبد الرحمن فسلم إليه نفسك يعمل بها ما يشاء) . وقال أحمد بن عبد الله النيسابوري: (كنا عند عبد الرحمن وهو يقرأ علينا الجرح والتعديل الذي صنفه، فدخل يوسف
تفسير ابن أبي حاتم
والشيطان: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان الهاشمي، أنبأنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى، عن حذيفة بن اليمان أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وقال فيه: منكر من حديث مالك» . : 3955: الخوارج: 2: تفسير عبد الرزاق (1/ 152، 153) وتفسير القرطبي (3/ 1409) . 730: 3959: وجنته: 1: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1411) . 732: 3966: الله: 1: تفسير عبد الرزاق: ( والترمذي (ح/ 3001) وابن ماجة في (الزهد، باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم» . : 3968: ذلك: 2: تفسير عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {كل فِي فلك} قَالَ: الْفلك كَهَيئَةِ حَدِيدَة الرَّحَى وَأخرج عبد حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {كل فِي فلك يسبحون} قَالَ: يجرونَ فِي فلك السَّمَاء كَمَا رَأَيْت وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {كل فِي فلك يسبحون} قَالَ: هُوَ الدوران وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {كل فِي فلك يسبحون} قَالَ: المغزل قَالَ كَمَا تَدور الفلكة فِي المغزل وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {كل فِي فلك يسبحون} قَالَ: وَكَانَ عبد الله يقْرَأ كل فِي فلك