رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "إياكم والكذب فإنه مجانبٌ للإيمان" (4) .
الحجة للقراء السبعة
قال أبو علي: النسخ في التنزيل «3»: رفع الآية وتبديلها. ورفعها على ضروب: منها أن ترفع «4» تلاوتها. وحكمها، كنحو ما روي عن أبي بكر الصديق أنّه قال: كنا نقرأ: «لا ترغبوا عن آبائكم إنّه كفر» ومنها أن تثبت
فتح البيان في مقاصد القرآن
عليه وآله وسلم كان أشجع الناس وأعلمهم بأمور القتال، إذ لو لم يكن كذلك لما أمره بذلك، ولقد اقتدى به أبو بكر الصديق رضي الله عنه في قتال أهل الردة على الخروج ولو وحده.
فتح البيان في مقاصد القرآن
ذكرها السمين في هذا المقام لا نطول بذكرها، والمعنى لم يخلطوه بظلم والمراد بالظلم الشرك وقد فسره به أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأبي بن كعب وابن عباس.
تيسير الكريم الرحمن
وحج بالناس أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأذن ببراءة -يوم النحر- ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي
تأويلات أهل السنة
فهذا يدل أن النبي إنما سمي: نبيًّا؛ لاجتماع خصال الخير والبركة فيه، كما ذكرنا في الصديق، واللَّه أعلم قال أبو بكر الأصم: هذا لا يعلم إلا بالخبر، ولا نفسره أنه ماذا أراد به؟ مخافة التغيير؛ لأنه ذكر في موضع
جامع البيان في تفسير القرآن
يرجعون بعد الموت، فيه تهديد شديد وسياق الآية، وإن كان في الكفار وشعرائهم لكن عام لكل ظالم، ولهذا كتب الصديق رضى الله عنه عند الوصية: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا
التيسير في أحاديث التفسير
وفي هذه السورة الكريمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شيبتني هود وأخواتها) جوابا لأبي بكر الصديق قال أبو القاسم بن جزي صاحب " القوانين الفقهية " في كتابه {التسهيل لعلوم التنزيل}: " فإن قيل ما الحكمة
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
قال المؤمل: منّي علينا بالكلام فإنّما* كلامك ياقوت ودر منظّم وأمّا الكلام فالجراحات، واحدها: كلم، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «أجدك ما لعينيك لا تنام؟ كأن جفونها فيها فيها كلام» وأمّا الكلام، فهي الأرض
نواسخ القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم المصنف والمصنف المؤلف: الامام (ابن الجوزى) (*) 508 - 597 ه 1 - نسبه: هو الامام أبو نسبة الى مشرعة الجوز على نهر البصرة أو الى جوزة كانت في داره وهو عربي قريشي تيمى بكرى يتصل نسبه بأبى بكر الصديق (رضى الله عنه) وعرف بالبغدادي مولدا واقامة وبالحنبلي مذهبا. 2 - درس العلم وهو صغير، فسمع الحديث