الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كريم متكره ويبغض كل لئيم متفحش ثم أقبل على الاعرابي فقال : خمس لا يعلمهن إلا الله ان الله عنده علم الساعة صلى الله عليه و سلم في قبة حمراء اذ جاء رجل على فرس فقال : من أنت ؟ قال " أنا رسول الله قال : متى الساعة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم قال " أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس ان الله عنده علم الساعة مسعود رضي الله عنه قال : أوتي نبيكم صلى الله عليه و سلم مفاتيح كل شيء غير الخمس ان الله عنده علم الساعة لا تعلمه ؟ فقال : " لقد علمني الله خيرا وان من العلم ما لا يعلمه إلا الله الخمس ان الله عنده علم الساعة

أضواء البيان

الساعة التي في يوم الجمعة فقد تقدم كلام أبي هريرة رضي الله عنه مع عبد الله بن سلام وهو قول الأكثر ويوجد يطعن فيه أحمد وسند مسلم قد نقل الزرقاني الكلام فيه ومن تكلم عليه والذي يلفت النظر ما يتعلق بقيام الساعة قوله صلى الله عليه وسلم "وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة الإدراك الذي تفرق به بين أيام الأسبوع وعندها هذا الإيمان بيوم القيامة والإشفاق منه وأخذ منه العلماء أن الساعة يكون إخفاؤها مدعاة للاجتهاد كل اليوم كليلة القدر وقد نفهم من هذا كله المعنى الصحيح لحديث "من راح في الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

34 - { إن الله عنده علم الساعة } أي علم وقتها الذي تقوم فيه قال الفراء : إن معنى هذا الكلام النفي : وبلادنا مجدبة فأخبرني متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت فأخبرني متى أموت ؟ فأنزل الله { إن الله عنده علم الساعة ابن المنذر عن عكرمة نحوه وزاد : وقد علمت ما كسبت اليوم فماذا أكسب غدا ؟ وزاد أيضا أنه سأله عن قيام الساعة الله عليه و سلم : [ مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله : لا يعلم ما في غد إلا الله ولا متى تقوم الساعة الله وما تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ] وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة في حديث سؤاله عن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن بريدة أن معاذا بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة فقام رجل من قبل الدلائل عن أنس قال : سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه و سلم آية فانشق القمر بمكة فرقتين فنزلت اقتربت الساعة يخرج النبي صلى الله عليه و سلم شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء فقالوا : سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر قال مجاهد : يقول كما رأيتم القمر منشقا فإن الذي أخبركم عن اقتربت الساعة حق وأخرج عبد بن فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم فجاء السفار فسألوهم فقالوا : نعم قد رأيناه فأنزل الله اقتربت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعادوا النظر فنظروا ثم مسحوا أعينهم ثم نظروا فقالوا : يا محمد ما هذا إلا سحر ذاهب فأنزل الله اقتربت الساعة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اقتربت الساعة وانشق القمر ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا الدنيا قد آذنت بفراق ألا وإن اليوم الضمار وغدا السباق وأخرج ابن المنذر عن حذيفة أنه قرأ اقتربت الساعة يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : ثلاث ذكرهن الله في القرآن قد مضين اقتربت الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

من الصحابة- رضي الله عنهم-: ماذا قالَ آنِفاً ما الذي قال الساعة؟ على طريقة الاستهزاء، أو: ما القول الذي تُباغِتهم بغتةً، وهي الفجاءة، والمعنى: أنهم لا يتذكرون بأحوال الأمم الخالية، ولا بالإخبار بإتيان الساعة ، وما فيها من عظائم الأهوال، وما ينظرون إلا إتيان نفس الساعة بغتة، فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها علاماتها، جمع لا لمطلق إتيانها، على معنى: أنه لم يبقَ من الأمور الموجبة للتذكير أمر مترقب ينتظرونه سوى إتيان نفس الساعة ذِكْراهُمْ، قال الأخفش: التقدير: فأنَّى لهم ذكراهم إذا جاءتهم، أي: فمن أين لهم التذكير والاتعاظ إذا جاءتهم الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

السَّاعَةِ قال ابن عباس: قال [وجيل] بن أبي فشير وسموأل بن زيد: وهما من اليهود: يا محمد أخبرنا متى الساعة وقال قتادة: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إن بيننا وبينك قرابة فأنشر إلينا متى الساعة فأنزل الله وليس من الخلق شيء إلّا ويصيبه ضرر الساعة وثقلها ومشقتها لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً فجأة على غفلة سعيد عن قتادة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول «إن الساعة تهيج الناس والرجل يصلح حوضه والرجل وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال جبرئيل: تقوم الساعة عند ثلاث مواطن: إذا كثر

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) قولهم لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ نفى للبعث وإنكار لمجيء الساعة فإن قلت: هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى؟ قلت: نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير ، وأدخلها في الخفية، وأوّلها مسارعة إلى القلب: إذا قيل عالم الغيب، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة محالة، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت: الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم، فيمين

التفسير المظهري

هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقومنّ «قرأ حمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد- ابو محمد» الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته الى فيه فلا يطعمها واخرج الفريابي عنه فى هذه الاية قال تقوم الساعة إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (51) واخرج عبد الله بن احمد فى زوائد الزهد عن الزبير بن العوام قال ان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) قولهم لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ نفى للبعث وإنكار لمجيء الساعة فإن قلت : هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى؟ قلت : نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير وأدخلها في الخفية ، وأوّلها مسارعة إلى القلب : إذا قيل عالم الغيب ، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة ، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت : الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه ، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم ،