الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس رضي الله عنه انه كان يقرؤها ان الصلاة تأمر بالمعروف تنهي حاتم وابن مردويه عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن قول الله ان الصلاة أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قيل له : ان فلانا يطيل الصلاة قال : ان الصلاة لا تنفع إلا من أطاعها ثم قرأ ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال : من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهه

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: المعنى؛ أي حافظ بعد التوحيد على الصلاة. وهذا تنبيه على عظم قدر الصلاة إذ هي تضرع إلى الله تعالى، وقيام بين يديه؛ وعلى هذا فالصلاة هي الذكر. وقد سمي الله تعالى الصلاة ذكرا في قوله :{فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]. أي لا تسقط الصلاة بالنسيان. ولولا قول عليه الصلاة والسلام: “من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها” لم ينتفع أحد بصلاة وقعت في

أضواء البيان

لا إلاه إلا الله أشهد أن لا إلاه إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر، لا إلاه لا إلاه إلا الله أشهد أن لا إلاه إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا

الجامع لأحكام القرآن

واختلف الفقهاء في المسافر سفرا لا تقصر في مثله الصلاة، فقال مالك وأصحابه والثوري: لا يتطوع على الراحلة إلا في سفر تقصر في مثله الصلاة، قالوا: لأن الأسفار التي حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يتطوع فيها كانت مما تقصر فيه الصلاة. وقد استدل بهذا من أجاز الصلاة على الغائب، وهو الشافعي. قال ابن العربي: ومن أغرب مسائل الصلاة على الميت ما قال الشافعي: يصلي على الغائب، وقد كنت ببغداد

الجامع لأحكام القرآن

واختلف الفقهاء في المسافر سفرا لا تقصر في مثله الصلاة، فقال مالك وأصحابه والثوري: لا يتطوع على الراحلة إلا في سفر تقصر في مثله الصلاة، قالوا: لان الاسفار التي حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يتطوع فيها كانت مما تقصر فيه الصلاة. والليث بن سعد وداود بن علي: يجوز التطوع على الراحلة خارج المصر في كل سفر، وسواء كان مما تقصر فيه الصلاة وقد استدل بهذا من أجاز الصلاة على الغائب، وهو الشافعي.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رواه مالك في "الموطأ" 1/ 86 (44) كتاب الصلاة، باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه، وعبد الرزاق في "المصنف" 2/ 135 (2796) كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام، وأحمد 2/ 240، 284، 285، 301، 487 (7270، 7819، 7836، 8007، 10198)، والبخاري في جزء "القراءة خلف الإمام" (262)، وأبو داود كتاب الصلاة، باب من كره ، باب "إذا قرأ الإمام فأنصتوا"، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 83 (607) كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام ، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 157 كتاب الصلاة، باب من قال: يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وأما إذا حدث سبب تشرع الصلاة لأجله، مثل تحية المسجد، وصلاة الكسوف، وسجود التلاوة، وركعتى الطواف، وإعادة الصلاة مع إمام الحي ونحو ذلك، فهذه فيها نزاع مشهور بين العلماء، والأظهر جواز ذلك واستحبابه، فإنه خير لا شر فيه، وهو يفوت إذا ترك، وإنما نهي عن قصد الصلاة وتحريها في ذلك الوقت لما فيه من مشابهة الكفار بقصد لكن فيه تشبه بمن يقصد ذلك، فنهي عنه كما ينهي عن الصلاة المطلقة وقت الطلوع والغروب . وإن لم يقصد فضيلة ذلك الوقت لما فيه من التشبه بمن يقصد فضيلة ذلك الوقت وهم المشركون، فنهيه عن الصلاة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قال عبد الله بن مسعود: كنا نسلم بعضنا على بعض في الصلاة فلان وسلام على فلان فجاء القرآن: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا يعني في الصلاة وقال أبو هريرة: كانوا يتكلّمون في الصلاة فأتت هذه الآية وأمروا بالإنصات. وقال الكلبي: وكانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حتّى يسمعون ذكر الجنّة والنار فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال قتادة: كانوا يتكلمون في الصلاة بحوائجهم في أول ما فرضت عليهم، وكان الرجل يأتي وهم في الصلاة فيسألهم

التفسير الحديث

الصلاة؟ فقالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» «1» . قالت: «إنّ فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة ولكن دعي الصلاة بقدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلّي وفي رواية إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة أبي داود لتنظر عدّة الأيام والليالي التي كانت تحيض بهنّ من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قالت: «يا رسول الله إني أستحاض، فقال لها: إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة

التفسير الوسيط

فكأن الله- تعالى- يقول للناس: لقد أمرتكم بالمحافظة على الصلاة، وبالمداومة على طاعتي وذكرى خلال حديثي فقد أمر الله- تعالى- عباده بالمحافظة على الصلوات بصفة عامة، وأفرد الصلاة الوسطى بالذكر تفخيما لشأنها، والمسلّم يكون محافظا على الصلاة إذا أداها في وقتها مستوفية لآدابها وسننها وشرائعها وخشوعها وكل ما يتعلق فكأنه قيل: احفظ الصلاة ليحفظك الإله الذي أمرك بها. فكأنه قيل: احفظ الصلاة حتى تحفظك الصلاة بمعنى أنها