نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وقال ابن جرير «1» : إن معنى القراءتين مختلف: فمن قرأ أحصن بضم الهمزة فمعناه التزويج ومن قرأ بفتحها فمعناه قال ابن عبد البر: ظاهر قول الله عز وجل يقتضي أنه لا حد على الأمة وإن كانت مسلمة إلا بعد التزويج، ثم جاءت قال ابن كثير في تفسيره «3» . فيتعين أن المراد بقوله: فَإِذا أُحْصِنَّ تزوجن كما فسّره به ابن عباس ومن تبعه. ابن جرير الطبري [4/ 23] . (2) تفسير القرطبي [5/ 144] . (3) تفسير ابن كثير [1/ 451] . (4) ما بين المعكوفين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج قال، أخبرني عبد الكريم: أن مقسمًا مولى عبد الله بن الحارث أخبره: أن ابن عباس أخبره قال:"لا يستوي والحديث في تفسير عبد الرزاق، ص: 48 (مخطوط مصور) . وذكره ابن كثير 2: 549، من تفسير عبد الرزاق، ثم قال: "رواه ابن أبي حاتم، وابن جرير. وقد رواه البخاري 8: 196-197، هكذا مختصرًا، من طريق هشام، عن ابن جريج، ومن طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج وذكره ابن كثير 2: 549، وقال: "انفرد به البخاري دون مسلم".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جرير «1» : إن معنى القراءتين مختلف : فمن قرأ أحصن بضم الهمزة فمعناه التزويج ومن قرأ بفتحها فمعناه قال ابن عبد البر : ظاهر قول اللّه عز وجل يقتضي أنه لا حد على الأمة وإن كانت مسلمة إلا بعد التزويج ، ثم قال ابن كثير في تفسيره «3». فيتعين أن المراد بقوله : فَإِذا أُحْصِنَّ تزوجن كما فسّره به ابن عباس ومن تبعه. ابن جرير الطبري [4/ 23]. (2) تفسير القرطبي [5/ 144]. (3) تفسير ابن كثير [1/ 451]. (4) ما بين المعكوفين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج قال، أخبرني عبد الكريم: أن مقسمًا مولى عبد الله بن الحارث أخبره: أن ابن عباس أخبره قال:"لا يستوي والحديث في تفسير عبد الرزاق ، ص: 48 (مخطوط مصور). وذكره ابن كثير 2 : 549 ، من تفسير عبد الرزاق ، ثم قال: "رواه ابن أبي حاتم ، وابن جرير. وقد رواه البخاري 8: 196-197 ، هكذا مختصرًا ، من طريق هشام ، عن ابن جريج ، ومن طريق عبد الرزاق ، عن ابن وذكره ابن كثير 2: 549 ، وقال: "انفرد به البخاري دون مسلم".

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: قد سأل هذه المسائل المنهي عنها قومٌ من قبلكم" (¬3). قال ابن عطية: أي: "أن هذه السؤالات التي هي تعنيتات وطلب شطط واقتراحات ومباحثات قد سألتها قبلكم الأمم" في هؤلاء القوم أربعة أقوال: أحدها: قوم عيسى سألوه المائدة، ثم كفروا بها، قاله ابن عباس (¬5). لشدد" (¬9). ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 124. (¬2) تفسيرالطبري: 11/ 115. (¬3) تفسير ابن كثير: 3/ 207. (¬4) المحرر الوجيز: 2/ 247. (¬5) انظر: تفسير الطبري (12817): ص 11/ 116. (¬6) انظر: تفسير الطبري

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

. (¬2) أخرجه البخاري معلقاً في صلاة الخوف ، باب الصلاة عند مناهضة العدو ولقاء العدو ، 2/15، ووصله ابن القرآن العظيم لابن كثير 1/ 661، 2/400. (¬4) انظر الخلاف في غزوة ذات الرقاع هل كانت قبل غزوة الخندق أو فيما يلي : السيرة النبوية لابن هشام 3/214، زاد المعاد لابن القيم 3/250-253، البداية والنهاية لابن كثير 5/559، الفصول في سيرة الرسول لابن كثير ص 158-161، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/400، فتح الباري لابن رجب 6/57، فتح الباري لابن حجر 7/416-419، 423-424. (¬5) انظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/400.

التفسير البسيط

فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (¬1). 9 - ثم نهى المنافقين عن التناجي فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} قال ابن قال: يقول ولا تكونوا كاليهود والمنافقين (¬5) والأول الوجه. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 145 أ جرير، وابن كثير، ولم يذكرا غيره. انظر: "جامع البيان" 28/ 12، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 323. (¬4) انظر: "تفسير مقاتل" 145 ب. (¬5) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 138، وهو اختيار ابن جرير، وابن كثير، كما تقدم ذكره، وانظر: "روح المعاني" 28

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

ابن عطية في المحرر الوجيز 5/461. (¬2) ت : صلاح بن سالم باعثمان ، ج : أم القرى . (¬3) رواه عنهم الطبري في تفسيره 29/158. (¬4) ينظر : تفسير ابن كثير 4/492 وراجع : فتح القدير 5/524. (¬5) ينظر في هذه الأقوال ومن قال بها تفسير الطبري 30/159ـ 161 وفي بعضها وغيرها : تفسير البغوي 4/586 وتفسير القرطبي 248ـ250 وتفسير ابن كثير 4/492 وأضواء البيان 9/131ـ 135.