الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن مُجَاهِد {وَالَّذِي تولى كبره} قَالَ: عبد الله بن أبي ابْن سلول يذيعه وَأخرج عبد بن الحميد عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن الَّذِي تولى كبره رجلَانِ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَحدهمَا من قُرَيْش وَالْآخر من الْأَنْصَار عبد الله بن أبيّ بن سلول وَلم يكن شرٌ قطُّ إِلَّا وَله قادة ورؤساء فِي شرهم وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين وَيغْفر لحسان ويدخله الْجنَّة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن مرْدَوَيْه عَن مَسْرُوق قَالَ فِي قِرَاءَة عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه مرّ على قوم وَعَلِيهِ بردة من الْقَوْم إِن أَنا سلبته بردته فَمَا لي عنْدكُمْ فَجعلُوا لَهُ شَيْئا فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عبد ثمَّ الْقَبْر ومنكر وَنَكِير وَبعد ذَلِك الْقِيَامَة يَوْم يخسر فِيهِ المبطلون فأبكاهم وَمضى وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {وَترى كل أمة جاثية} قَالَ: متميزة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن مَنْصُور وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {وَفتحت} خَفِيفَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي الجوزاء فِي قَوْله : {إِن جَهَنَّم كَانَت مرصاداً} قَالَ: صَارَت وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن جَهَنَّم كَانَت مرصاداً} قَالَ: عَلَيْهِم ثَلَاث قناطر لَا يدْخل الْجنَّة أحد حَتَّى يجتاز النَّار وَأخرج عبد يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {لابثين فِيهَا أحقاباً} قَالَ: سِنِين وَأخرج عبد الْحسن {لابثين فِيهَا أحقاباً} قَالَ: لَيْسَ لَهَا أجل كلما مضى حقب دَخَلنَا فِي الْأُخْرَى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مختبرة فأسروا خيرا وأعلنوه {فَمَا لَهُ من قُوَّة} يمْتَنع بهَا {وَلَا نَاصِر} ينصره من الله وَأخرج عبد عَبَّاس فِي قَوْله: {إِنَّه على رجعه لقادر} قَالَ: على أَن يَجْعَل الشَّيْخ شَابًّا والشاب شَيخا وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {إِنَّه على رجعه لقادر} قَالَ: على رَجَعَ النُّطْفَة فِي الإِحليل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {إِنَّه على رجعه لقادر} قَالَ: على أَن يرجعه فِي صلبه وَأخرج عبد نُطْفَة فِي صلب أَبِيه وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن {إِنَّه على رجعه لقادر} قَالَ: على إحيائه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد والنحاس فِي ناسخه عَن الشّعبِيّ فِي قَوْله {فَإِن جاؤوك فاحكم بَينهم أَو أعرض عَنْهُم } قَالَ: إِن شَاءَ حكم بَينهم وَإِن شَاءَ لم يحكم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وأَبُو الشَّيْخ الْمُسلمين إِن شَاءَ حكم بَينهم وَإِن شَاءَ أعرض عَنْهُم وَإِن حكم بَينهم حكم بِمَا أنزل الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن عَطاء فِي الْآيَة قَالَ: هُوَ مخيَّر وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير أبي حَاتِم عَن مَالك فِي قَوْله {إِن الله يحب المقسطين} قَالَ: المعدلين فِي القَوْل وَالْفِعْل وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فاحكم بَينهم بِمَا أنزل الله} قَالَ: بحدود الله وَأخرج عبد والمنهاج الطَّرِيق قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت أَبَا سُفْيَان بن الْحَارِث بن عبد وَالْهدى وَبَين لنا الْإِسْلَام دينا ومنهاجاً يَعْنِي بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد قَتَادَة فِي قَوْله {لكل جعلنَا مِنْكُم شرعة ومنهاجاً} قَالَ: الدّين وَاحِد والشرائع مُخْتَلفَة وَأخرج عبد غَيره التَّوْحِيد وَالْإِخْلَاص الَّذِي جَاءَت بِهِ الرُّسُل وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد

تفسير الصنعاني

السماء فسواهن سبع سماوات } قال بعضهن فوق بعض وسبع أرضين بعضهن تحت بعض وحدثنا الحسن بن يحيى قال أنبأنا عبد > > حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله { أتجعل فيها من يفسد خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء فذلك قوله { أتجعل فيها من يفسد فيها } حدثنا الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد أخبرنا معمر عن قتادة في قوله { ونحن نسبح بحمدك } قال التسبيح التسبيح حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد > > وحدثنا الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة في قوله { وعلم آدم الأسماء

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا الثوري عن عبد العزيز ثني وعبيد عن عبيد بن عمير قال قال آدم لربه وذكر خطيئته فتلقى آدم من ربه كلمات } وهو قوله { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } عبد > > عبد الرزاق قال وحدثنا معمر عن قتادة في قوله { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم } قال كان بنوا > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالي { وأني فضلتكم على العالمين } _________________

تفسير الصنعاني

قال فضلوا على عالم ذلك الزمان عبد الرازق قال نا معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عبد الرزاق > > عبد الرزاق قال نا عمر عن قتادة في قوله { ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل } لو جاءت بكل > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { رجزا } قال عذابا < < البقرة : ( 50 ) وإذ فرقنا بكم > > عبد الرزاق قال نا معمر عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو بن ميمون الأودي في قوله { وإذ فرقنا بكم

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة قال كتبت الشياطين كتبا فيها كفر وشرك ثم دفعت تلك الكتب تحت كرسي سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت } عبد لها ثم ذهبا يصعدان فحيل بينهما وبين ذلك وخير بين ذلك عذاب الدنيا وعذاب الآخره فاختارا عذاب الدنيا عبد قتادة فكانا يعلمان الناس السحر فأخذ عليهما أن لا تعلما أحدا حتى تقولا { إنما نحن فتنة فلا تكفر } عبد إلا الفرقة قال وأخذ عليهما أن لا يعلما أحدا حتى يتقدما إليه ويقولا له { إنما نحن فتنة فلا تكفر } عبد