جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) [سورة البقرة: 159] ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ وذكاء: هي الشمس. (2) معلقته المشهورة، ويأتي في تفسير آية سورة المائدة: 12 (6: 98 بولاق) . وصدره: " يَعْلُو طَريقةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِرَا" يعني البقرة الوحشية، قد ولجت كناسها في أصل شجرة، والرمل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ) [سورة البقرة: 159]، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم:( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ وذكاء : هي الشمس . (2) معلقته المشهورة ، ويأتي في تفسير آية سورة المائدة : 12 (6 : 98 بولاق) . وصدره : " يَعْلُو طَريقةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِرَا" يعني البقرة الوحشية ، قد ولجت كناسها في أصل شجرة ،
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
على المعنى الاجمالي لكل من «التوحيد» و «العدل» وما يندرج تحتهما من سائر الأصول الاعتزالية التي تحكم تفسير وأن __________ (1) الآية 97 من سورة البقرة، التهذيب ورقة 127. (2) الآية 114 من سورة البقرة، التهذيب ورقة
القراءات وأثرها في علوم العربية
. (¬3) انظر: تفسير الجلالين ص 18. (¬4) سورة البقرة الآية 143. (¬5) سورة البقرة الآية 207. (¬6) قال ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدّم تفسير الأخذ عند قوله تعالى : { أخذتْه العزّة بالإثم } في سورة [ البقرة : 206 ]. والبأساء والضرّاء تقدّماً عند قوله تعالى : { والصابرين في البأساء والضرّاء } في سورة [ البقرة : 177 ]
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الصيام: والصيام الحقيقي كما يقول في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل} 1: وهي أن العلوم التي يجب أن يطلبها العبد أولا ويحرص عليها ويجتهد في البحث عنها هي العلوم __________ 1 سورة البقرة: من الآية 187. 2 ضياء الأكوان: ج2 ص64. 3 المرجع السابق: ج2 ص67. 4 سورة البقرة: من الآية 189.
النبأ العظيم
ل- الأستاذ محمد عبد العظيم علي: وكتب عنه الأستاذ محمد عبد العظيم في مختصره لتفسيره سورة البقرة ما نصه وتكوين فكري مع القرآن، __________ 1 الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم - دار الكتب الحديثة. 2 انظر مختصر تفسير سورة البقرة، ص5، دار الإبداع بالإسكندرية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ للّه ، أما نفقات الرياء والسمعة فسيأتي ذكرهما في الآية 264 من سورة البقرة في ج 3 إن شاء اللّه "وَلَمْ يَقْتُرُوا" على الفقراء مما أنعم به اللّه عليهم فيعطوهم حقهم وافيا عما لا بد منه حتى يصل إلى منع عيال اللّه وعياله من حقهم ، وهو أوفق لسياق الآية ، ولهذا البحث صلة في تفسير الآيات 26 و31 من سورة الإسراء الآتية والآيات 260 فما بعدها من البقرة ، أخرج الإمام أحمد عن أبي الدرداء
التفسير البسيط
ومعنى الصدق: الإخبار بالشيء على ما هو به (¬1)، وذكرنا أصله في اللغة عند ذكر اشتقاق الصدقة في سورة البقرة انظر: "تفسير الطبري" 1/ 507 - 508، 2/ 568 - 571. ومن معاني (القنوت): السكوت، وبه فُسر قوله تعالى {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]. انظر: "تأويل مشكل القرآن" 451 - 452، "تفسير الطبري" 5/ 571 - 572، "تحصيل نظائر القرآن" للحكيم الترمذي