تفسير القرآن العظيم
ورواه (5) أيضا عن الحجاج وأبي النضر، كلاهما عن الليث بن سعد، وعن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، كلاهما
زهرة التفاسير
فهذه الجملة عامة في خطابها تشمل الحجاج أجمعين إلى يوم الدين؛ فهم جميعا مطالبون بأن يفيضوا مع الناس، ومن
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
المتقدمة أو هي نسخٌ مشرقية مصرية، ليس يبعُدُ أنها وردَتْ على مصر من جارتها السودان، ثم استقْدَمَها الحجاج
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ومنه قول الحجاج لأهل العراق: "لأعصبنكم عصب السلمة" السلمة: شجرة يدبغ بورقها يعسر خرطه، فتعصب أغصانها
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
المكتوب كقولهم: خلق الله، وضرب الأمير، وأنشد: [من الطويل] 1322 - نشرت عيالي إذ رأيت صحيفة إليك من الحجاج
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
والنقاب بمعنى المنقب وذكر الحجاج ابن عباسٍ فقال: «ما كان إلا نقابًا» أي عالمًا بحاثًا عن الأشياء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و( كيف ) استفهام عن الحالة وهو مستعمل في التقرير والتفريع كقول الحجاج للعُدَيل ابن الفرخ "فكيفَ رأيتَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قُلِ الله وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لعلى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } هذا على جهة الإنصاف في الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أمر واحد بل أحد الفريقين مهتد والآخر ضال ، وهذا ليس على طريق الشك بل جهة الإلزام والإنصاف في الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الشاعر : ولما رأى الحجاج أظهر سيفه...