الجامع لأحكام القرآن
وتعلقه بالقلوب، وطيبه في النفوس، وسكون غليل المحب برشفه حتى كأنه الماء الطهور، وبالجملة فإن الأحكام الشرعية
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والفخر الحماسي والهجاء البليغ لأعداء الله , والترغيب الجاذب للقلوب والترهيب والملح الخبرية والحدود الشرعية
شرح أصول التفسير
الأشياء حال كونها، وعلم ما لم يكن لو كان فما وجه تكوينه؟ وكذلك من إعجاز القرآن أيضا اشتماله على الأحكام الشرعية
شرح أصول التفسير
وبعضه من قبل ترجيح بعض الاحتمالات على بعض، وأجمعوا على أن التفسير من فروض الكفايات، وهو أجل العلوم الشرعية
إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد
. * شيوخه في العلوم الشرعية :
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي يمل ويضجر {الإنسان} أي من الإنس بنفسه الناظر في أعطافه , الذي لم يتأهل للمعارف الإلهية والطرق الشرعية