تفسير القرآن العظيم
قولهم أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ [هود: 87] الآية فَجَاءَتِ الصَّيْحَةُ فَأَسْكَتَتْهُمْ، وَقَالَ تَعَالَى [سورة الأعراف (7) : آية 93] فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي إليكم ما أرسلت به فلا آسف عليكم وقد كفرتم بما جئتكم به فلهذا قال فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ؟ [سورة
تفسير القرآن العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وأحكامه خبير بعواقب الأمور أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ __________ (1) أخرجه الترمذي في تفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
[سورة العنكبوت (29) : الآيات 36 الى 37] وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا [سورة العنكبوت (29) : الآيات 38 الى 40] وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ هَؤُلَاءِ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ للرسل كيف أبادهم وتنوع في عذابهم، وأخذهم بالانتقام منهم، فعاد قوم هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يفهموا عنه قال النحاس هذا معروف في كلام العرب يقال فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان إذا كان ثقيلا عليه هود يفترون ( أي ذهب وضاع ما كانوا يفترون من الآلهة التى يدعون أنها تشفع لهم ولم يبق بأيديهم إلا الخسران هود الآيات مقررة لما سبق من نفي المماثلة بين من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها وبين من كان على بينة من ربه هود الفراء إلى ربهم ولربهم واحد ) أولئك ( الموصوفون بتلك الصفات الصالحة ) أصحاب الجنة هم فيها خالدون ) هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وكفار مكة والأول أولى لأن الكلام قبلها وبعدها مع نوح عليه السلام هود مستكين لأن الابتئاس حزن فى استكانة ومنه قول الشاعر وكم من خليل أو حميم رزئته فلم أبتئس والرزء فيه جليل هود عقابهم فإنهم مغرقون في الوقت المضروب لذلك لا يتأخر إغراقهم عنه وقيل المراد بالذين ظلموا امرأته وابنه هود مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرق وفيه نظر فإن حالهم إذ ذاك لا تناسبه السخرية إذ هم في شغل شاغل عنها هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشقاق و ) أن يصيبكم ( في محل نصب على أنه مفعول ثان ليجرمنكم ) مثل ما أصاب قوم نوح ( من الغرق ) أو قوم هود السبب الموجب لعقوبتهم وهو مطلق الكفر وأفرد لفظ ) بعيد ( لمثل ما سبق في ) وما هي من الظالمين ببعيد ) هود بمن يوده من اللطف به وسوق الخير إليه ودفع الشر عنه وفي هذا تعليل لما قبله من الأمر بالاستغفار والتوبة هود ومنه قول الجعدي تراجمنا بمر القول حتى نصير كأننا فرسا رهان ويطلق الرجم على اللعن ومنه الشيطان الرجيم هود
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
أَلَمْ يَأْتِكُمْ} يَا أهل مَكَّة {نَبَأُ} خبر {الَّذين مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ} يَعْنِي قوم هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَقَرُوهَا، فَقَالَ لَهُمْ: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نُعَيْمٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " {§وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود