مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يس (1) {يس} عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه الله عنهما معناه يا إنسان في لغة طيء وعن ابن الحنفية يا محمد وفي الحديث إن الله تعالى سماني في القرآن بسبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله وقبل
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهي بالنسبة إلى الله : إما علَم وهو اسم الجلالة خاصةً . وإما وصف مثل الرحمن والجبّار وبقية الأسماء الحسنى . وقد تقدم شيء من هذا عند قوله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها في سورة الأعراف ( 180 ) .
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
المصدر على (فُعْلى) 1 - وهدى وبشر للمؤمنين [2: 97] = 14. 2 - ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها [7: 180] في البحر 4: 429: «وقيل: الحسنى: مصدر وصف به». 3 - إن كنتم للرؤيا تعبرون ... [12: 43] ب- وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة [17: 60] ج- قد صدقت الرؤيا ... [37: 105] د- لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق [48
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
كما أشار ابن القيّم – أيضاً - إلى شيء من الحكمة في أن غالب ما ورد في القرآن من الأسماء الحسنى المقترنة بدائع الفوائد : 1/ 161 ، وانظر : مدارج السالكين : 1/ 58- 59 ، القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رحمة ربي وكان ذلك ظاهراً في إرادة عمومها، فكان اسم الرحمن به أليق، وقع الجواب بقوله تعالى: {قل ادعوا الله ظاهر في باطنه جلال، لأن عموم الرحمة لبعض نعمة، ولبعض استدراج ونقمة، فكان لذلك جامعاً لجميع الأسماء الحسنى الجامع، والوصف الواقع موقعه، قوله: {فله} أي المسمى بهذين الاسمين وحده، وهو الواحد الأحد {الأسماء الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سمعت الضحاك، قال: يقول ناس من الناس (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) يعني من الناس أجمعين ، فليس كذلك، إنما يعني من يعبد الآلهة وهو لله مطيع مثل عيسى وأمه وعُزَير والملائكة، واستثنى الله هؤلاء جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) قال المشركون: فإن عيسى يُعبد وعُزَير والشمس والقمر يُعبدون، فأنزل الله صلى الله عليه وسلم إذ قال لهم (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ) : ما ، ويعبد آخرون المسيح وعُزَيرا، فقال عزّ وجلّ ردا عليهم قولهم: بل ذلك كذلك، وليس الذي سبقت لهم منا الحسنى
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
خبث وهو مبتدأ مثله نعت له ومما توقدون خبر له أي لهذه الفلزات إذا أغليت زبد مثل زبد الماء كذلك يضرب الله الأرض فيثبت الماء في العيون والآبار والحبوب والثمار وكذلك الجواهر تبقي في الأرض مدة طويلة كذلك يضرب الله الأمثال ليظهر الحق من الباطل قيل هذا مثل ضربه الله للحق وأهله والباطل وحزبه فمثل الحق واهله بالماء الذي هي صفة لمصدر استجابوا اي استجابوا الاستجابة الحسنى والذين لم يستجيبوا له اي وللكافرين الذين لم يستجيوا ذكر ما اعد لغير المستجيبين اي لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سمعت الضحاك ، قال: يقول ناس من الناس(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) يعني من الناس أجمعين ، فليس كذلك ، إنما يعني من يعبد الآلهة وهو لله مطيع مثل عيسى وأمه وعُزَير والملائكة ، واستثنى الله هؤلاء كلام محقق لأمر كان ينكره قوم ، على نحو الذي ذكرنا في الخبر عن ابن عباس ، فكأن المشركين قالوا لنبيّ الله صلى الله عليه وسلم إذ قال لهم( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ) : ما ويعبد آخرون المسيح وعُزَيرا ، فقال عزّ وجلّ ردا عليهم قولهم: بل ذلك كذلك ، وليس الذي سبقت لهم منا الحسنى
التفسير الميسر
إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد، وأنها ليست بشيء في الحقيقة، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها، لا تنفع
التفسير الميسر
إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد، وأنها ليست بشيء في الحقيقة، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها، لا تنفع