الكشف والبيان عن تفسير القرآن

في "دلائل النبوة" 4/ 314 - 316، عن عروة بن الزُّبير وابن شهاب به مطولًا وفي آخره التصريح بأن عمرة القضاء المواهب اللدنية بالمنح المحمدية" للقسطلاني 1/ 541، وانظر "صحيح البُخَارِيّ" في كتاب المغازي، باب عمرة القضاء

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سأل القضاء واستعان عليه وكل إليه، ومن لم يسأل القضاء، ولم

تفسير الشعراوي

عَزَّ وَجَلَّ - أنْ جعل في كذب الكاذب مَنْفذاً للحق، وثغرات نصل منها إلى الحقيقة؛ لذلك يقول رجال القضاء ولرجال القضاء ووكلاء النيابة مقدرة كبيرة على استخلاص الحقيقة من أفواه المجرمين أنفسهم، فيظل القاضي يحاوره

التفسير الوسيط

حقّ بني آدم، فتلك الأشياء المقدرة في الأزل، التي دونت في أم الكتاب، لا يصح فيها محو ولا تبديل لأن القضاء فأمّ الكتاب: هو ديوان الأمور المخزونة التي سبق القضاء فيها بما هو كائن من غير تبديل.

التفسير الوسيط

وليس له وزير ولا نصير، ولله سبحانه الخلق والأمر، لا معقّب لحكمه، ولا راد لقضائه، ولا مشارك له في القضاء القضاء على الامتيازات لم تكن شرائع الإسلام وأحكامه ومبادئه مجرد شعارات ونظريات غير قابلة للتطبيق أو غير

دحض دعوى المستشرقين أن القرأن من عند النبي صلى الله علية وسلم

فقدكانوا من أشد الناس عداوة للنبي صلي الله عليه وسلم ودعوته وأصحابه، ولم يتركوا وسيلة يمكنهم بها القضاء على النبي صلي الله عليه وسلم، أو القضاء على دعوته إلا سلكوها.

تفسير الإمام الشافعي

قال مالك وأهل العلم: يرون عليها من ذلك القضاء. قال مالك: عليها القضاء؛ لأن اللَّه - عز وجل - يقول: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ

التفسير المنير

ومن المعلوم أن القضاء يكون للمسلمين في الحكم بين المعاهد والمسلم، ولا حق لأهل الذمة فيه. أما القضاء بين الذميين فذلك راجع إليهما، فإن تراضيا وجاءا قاضي الإسلام، فإن شاء حكم، وإن شاء أعرض.

التفسير المنير

والأنعام والأنبياء والنمل وسبأ، وأوضح الآن نعم الله الكثيرة عليه وهي ما يأتي «2» : 1- ذكاؤه وفراسته في القضاء : منح الله تعالى سليمان عليه السلام ذكاء نادرا وإصابة في القضاء والحكم، بدليل قصة الحرث الذي نفشت فيه

التفسير المنير

لَهُ الْحُكْمُ القضاء النافذ في كل شيء دون مشاركة أحد. وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بالنشور. الاختيار لله: أنه العالم بالخفايا والظواهر، وأنه لإنعامه المستحق للعبادة، فلا يستحقها إلا هو، وأنه صاحب القضاء