تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 30 ، ص : 182 سورة الضحى هى مكية ، وآياتها إحدى عشرة ، نزلت بعد سورة الفجر. الْأَتْقَى » ولما كان سيد الأتقين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عقب ذلك سبحانه بذكر نعمه عزّ وجل عليه. [ سورة وأنه حزن لذلك حزنا شديدا حتى غدا مرارا إلى الجبال ليتردّى من شواهقها ، وأنه ما كان يمنعه إلا تمثل الملك
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} 2 فيه مسائل، ونذكر قصة قبل ذلك: قيل إن الملك فقال الساقي: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة يوسف آية: 35. 2 سورة يوسف آية: 36 . 3 سورة يوسف آية: 36.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (12): *في سورة الحديد قال تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7 )) وفي سورة فاطر أضاف المغفرة فقال (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)) وفي سورة الملك (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ذكر القسمين المنجز عذابهم ومثابهم ، ذكر المؤخر أمرهم وهو القسم الظالم لنفسه في الذي بدأ به في سورة فاطر سورة الحشر الآخر ، ولا يبعد أن تكون هذه سورة الحشر الأول لأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ساق الناس فقال : {وآخرون} أي ومنهم آخرون {مرجون} أي مؤخرون بين الرجاء والخوف {لأمر الله} أي لما يأمر به فيهم الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الفراء : ومن سورة الأنعام : قوله تبارك وتعالى : أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا (9) : فى صورة رجل لأنهم لا يقدرون على النظر إلى صورة الملك سنة ، راجع ج 9 شرح القاموس. (2) سقط ما بين القوسين فى ش ، وثبت فى ج. (3) أي «ليجمعنكم». (4) آية 54 سورة الأنعام. (5) آية 35 سورة يوسف. (6) أي «فاطر».
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة ص (38): آية 39] هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (39) • {هذا عَطاؤُنا}: اسم اي قلنا له: هذا الذي اعطيناك من الملك والمال عطاؤنا. • {فَامْنُنْ}: الفاء استئنافية. [سورة ص (38): آية 40] وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) • هذه الآية الكريمة اعربت في [سورة ص (38): آية 41] وَاُذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ
شرح تفسير ابن كثير
على اسم الله الأعظم قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن عبد الملك والمعروف عند كثير من العلماء أن اسم الله الأعظم قد جاء في ثلاث آيات: في سورة البقرة في قوله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255] آية الكرسي، وفي أول سورة آل عمران في قوله تعالى : {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران:2] وفي سورة طه في قوله تعالى: {وَعَنَتِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقدمة سورة آل عمران أخرج ابن الضريس في فضائله والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة آل عمران بالمدينة وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله مزينة وأخرج الدرامي وأبو عبيد في فضائله والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : نعم كنز الصعلوك سورة الشمس انكسفت وهو أمير على البصرة فصلى ركعتين قرأ فيهما بالبقرة وآل عمران وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك
سورة القصص دراسة تحليلية
فإذا جئنا إلى سورة القصص الكريمة وجدنا أن مادة (طغى) وردت فيها (معنى) ، وإن مادة (تكبر) وردة فيها لفظاً وفي ذلك يقول مصلح رافع: " والقارئ للآية الرابعة من سورة القصص يجد أن إفساد فرعون في الأرض كان بسبب طغيانه وكفره وتكبره وعتوه لأمارة في نفسه (الحمقاء) من أن الملك الأرضي معادل للملك الإلهي العام، لذلك ظن أنه السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إله مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا} ((3)) ، لذلك كان ما ورد عنه في سورة