الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { الر } قال : فواتح السور ، أسماء من أسماء الله . الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عن ابن عباس Bهما في قوله { الر } قال : أنا الله وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله { الر } قال : أنا الله أرى . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { الر } قال : أنا الله أرى .
التفسير الميسر
، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا، وهي أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا لهم الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
التفسير الميسر
، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا - وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
التفسير الميسر
، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا - وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
التفسير الميسر
، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا - وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
التفسير الميسر
، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا - وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
تفسير الجلالين
23 - { إن هي } أي ما المذكورات { إلا أسماء سميتموها } أي سميتم بها { أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما أنزل الله بها } أي بعبادتها { من سلطان } حجة وبرهان { إن } ما { يتبعون } في عبادتها { إلا الظن وما تهوى الأنفس } مما زين لهم الشيطان من أنها تشفع لهم عند الله تعالى { ولقد جاءهم من ربهم الهدى } على لسان النبي صلى الله عليه و سلم بالبرهان القاطع فلم يرجعوا عما هم عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو يعلى ، وَابن المنذر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليحجن هذا البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج. ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه وأبو داود في ناسخه والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله ، فنزلت {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} عيسى وعزير والملائكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص385 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو يعلى وابن المنذر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليحجن هذا البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج # وأخرج ابن أبي حاتم < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله # فنزلت ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > ! عيسى وعزير والملائكة #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إني أفطرت يوما من رمضان فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تصدق واستغفر وصم يوما مكانه. بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ، اخرج ابن أبي الله ولكن قولوا شهر رمضان. وأخرج وكيع ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : لا تقل رمضان فإنك لا تدري ما رمضان لعله اسم من أسماء الله عز