جامع لطائف التفسير
عرفة : وعادتهم يختلفون في الألف واللام في "الناس "فمنهم من كان يقول إنها للعهد والمراد بها الناس الحجاج ( ومنهم من جعلها للجنس فعلى أنّها للعهد يكون التقسيم مستوفيا لأن الحجاج ) لا بد أنهم يدعون إما بأمر قيل لابن عرفة : وكذلك على أنها للعهد لأن بعض الحجاج يدعو أيضا بأمر الآخرة فقط ؟ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أن الحجاج سأل شهر بن حوشب عن هذه الآية فقال : إني لأوتي بالأسير من اليهود والنصارى فآمر بضرب عنقه شهر بن حوشب : إنه حين عاين أمر الآخرة يقِرّ بأن عيسى عبد الله ورسوله فيؤمن به ولا ينفعه ؛ فقال له الحجاج : من أين أخذت هذا؟ قال : أخذته من محمد بن الحنفية ؛ فقال له الحجاج : أخذت من عينٍ صافية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قتل عبد الرحمن ، وانهزم أصحابه فر إلى مكة ، فقبض عليه واليها خالد بن عبد الله القسري ، وأرسله إلى الحجاج فقتله ، وكان ذلك بواسط سنة خمس وتسعين ، وقد استحق الحجاج بفعلته الآثمة المنكرة غضب الله ، والناس أجمعين ، قال الإمام أحمد : " قتل الحجاج سعيد بن جبير ، وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه" فرضي الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( وعن الشعبي ) كنت عند الحجاج فأتي بيحيى بن يعمر - فقيه خراسان - من بلخ مكبلاً في الحديد . فقال الحجاج : أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية الرسول؟ فقال : بلى . فقال الحجاج : لتأتيني ببينة واضحة من كتاب الله أو لأقطعنك عضواً عضواً .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البزار عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه ، وأخرج ابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحجاج والعمار والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يغفر للحجاج ولمن استغفر له الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عرفة : وعادتهم يختلفون في الألف واللام في " الناس " فمنهم من كان يقول إنها للعهد والمراد بها الناس الحجاج ( ومنهم من جعلها للجنس فعلى أنّها للعهد يكون التقسيم مستوفيا لأن الحجاج ) لا بد أنهم يدعون إما بأمر قيل لابن عرفة : وكذلك على أنها للعهد لأن بعض الحجاج يدعو أيضا بأمر الآخرة فقط ؟ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو الشيخ ، والحاكم ، والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال : دخل يحيى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين ، فقال الحجاج : لم يكن من ذرية النبي ، فقال يحيى : كذبت ، فقال : لتأتيني على ما قلت ببينة ، فتلا : { وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال : بلغني أنك تزعم
الجامع لأحكام القرآن
ويذكر أن رجلا كان عند الحجاج بن يوسف الثقفي منجما؛ فأخذ الحجاج حصيات بيده قد عرف عددها فقال للمنجم: كم فأغفله الحجاج وأخذ حصيات لم يعدهن فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب فأخطأ، ثم حسب أيضا فأخطأ؛ فقال: أيها الأمير
ابن عباس ومسائل ابن الأزرق
الأعرج قال : قدم غيلان (مبتدع) مكة يجاور بها ، فأتى غيلان مجاهدًا ( إمام فى عصره ) فقال : يا أبا الحجاج فجعلت أكلمه فلا يرد على ، وأسأله فلا يجيبنى – فقال – فغدوت إليه فوجدته على تلك الحال، فقلت: يا أبا الحجاج قال : ألم أرك مع غيلان وقد نهيتكم أن تكلموه أو تجالسوه ؟ قال: قلت: يا أبا الحجاج ما أنكرت قولك ، وما
سلسلة التفسير
قال القرطبي رحمه الله تعالى وغيره من المفسرين: وقد جازف الحجاج بن يوسف الثقفي لما قصر هذه الآية على عبد الملك بن مروان فإنه -أي: الحجاج - تلا هذه الآية الكريمة: (وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) وقال: (هذه خاصة بأمير المؤمنين وخليفة الله عبد الملك لا مثنوية فيها) ، ففسرها بلا برهان ولا دليل، قال الحجاج بن يوسف الثقفي