جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم أنه قال في صلاة الخوف: تقوم طائفة بين يدي الإمام وطائفة خلفه، فيصلي بالذين خلفه ركعة قال:"كانت الطائفة الثانية تقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته لا يدرى من هو. وإنما الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصًا ، أبوه أبو حثمة ، وهو الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وكذلك أخرجه البيهقي (3: 253) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات ، عن أبيه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فقام صفٌّ بين يديه وصف خلفه، فصلى بالذين خلفه ركعةً الله عليه وسلم ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين، ولهم ركعة. (1) 10341- حدثنا حدثه، عن زياد بن نافع حدثه، عن أبي موسى: أن جابر بن عبد الله حدثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضَجْنان وعُسْفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحبَّ إليهم من أبنائهم وأبْكارهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلةً واحدة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فقام صفٌّ بين يديه وصف خلفه، فصلى بالذين خلفه ركعةً الله عليه وسلم ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين، ولهم ركعة. (1) 10341- حدثنا حدثه، عن زياد بن نافع حدثه، عن أبي موسى: أن جابر بن عبد الله حدثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضَجْنان وعُسْفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحبَّ إليهم من أبنائهم وأبْكارهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلةً واحدة.
تفسير الجلالين
11 - اذكر { إذ يغشيكم النعاس أمنة } أمنا مما حصل لكم من الخوف { منه } تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } من الأحداث والجنابات { ويذهب عنكم رجز الشيطان } وسوسته إليكم بأنكم لو كنتم على الحق
التفسير الميسر
فتحة قميصك المفتوحة إلى الصدر، وأخرجها تخرج بيضاء كالثلج مِن غير مرض ولا برص، واضمم إليك يدك لتأمن من الخوف، فهاتان اللتان أريتُكَهما يا موسى: مِن تحوُّل العصا حية، وجَعْلِ يدك بيضاء تلمع من غير مرض ولا برص، آيتان من ربك إلى فرعون وأشراف قومه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خائفا صلى على أي حال كان. (1) . 5565- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال مالك- وسألته عن قول الله الذي للمصلي أن يصلي من أجله المكتوبة ماشيا راجلا وراكبا جائلا (4) الخوف على المهجة عند السلة والمسايفة في قتال من أمر __________ (1) الأثر: 5564"موسى بن محمد الأنصاري"، يعد في الكوفيين، مترجم في الكبير للبخاري الألف"، وقد استظهر مصحح الطبعة الأميرية أنها"وانقطعت الآية"، وأرجح أنها الصواب، والناسخ في هذا الموضع من وقد خلط بعضهم في تعليقه على هذا الموضع من الطبري. (3) في المطبوعة: "وعن يأتوك رجالا. . . "، وهو خطأ لا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خائفا صلى على أي حال كان. (1) . 5565- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال مالك- وسألته عن قول الله الذي للمصلي أن يصلي من أجله المكتوبة ماشيا راجلا وراكبا جائلا (4) الخوف على المهجة عند السلة والمسايفة في قتال من أمر __________ (1) الأثر : 5564"موسى بن محمد الأنصاري" ، يعد في الكوفيين ، مترجم في الكبير " ، وقد استظهر مصحح الطبعة الأميرية أنها"وانقطعت الآية" ، وأرجح أنها الصواب ، والناسخ في هذا الموضع من وقد خلط بعضهم في تعليقه على هذا الموضع من الطبري . (3) في المطبوعة : "وعن يأتوك رجالا . . . " ، وهو خطأ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فأسرّ موسى في نفسه الخوف مما صنعوا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عطاء في قوله {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} قال : هم أصحاب محمد حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {ولنبلونكم} قال : ولنبتليكم يعني المؤمنين {وبشر الصابرين} قال : على أمر الله في المصائب يعني بشرهم بالجنة {أولئك عليهم} يعني على من صبر على أمر الله عند المصيبة {صلوات} يعني مغفرة {من ربهم ورحمة} يعني رحمة لهم وأمنة من العذاب {وأولئك هم المهتدون} يعني من المهتدين بالاسترجاع عند المصيبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص72 )# المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير < ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع > ! قال : على أمر الله في المصائب يعني بشرهم بالجنة ! < أولئك عليهم > ! يعني على من صبر على أمر الله عند المصيبة ! < صلوات > ! يعني مغفرة ! < من ربهم ورحمة > ! يعني رحمة لهم وأمنة من العذاب ! < وأولئك هم المهتدون > !