الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

وضابي بن الحارث البُرجُميِّ ونحوهم، فستجد أَنَّ الشواهد التي ذكرَها المفسرون لهم لا تَخرجُ عن تلك القصائد

الإتقان في علوم القرآن

الغث والسمين فلا تتساوى رسالتان ولا قصيدتان بل تشتمل قصيدة على أبيات فصيحة وأبيات سخيفة وكذلك تشتمل القصائد

غريب القرآن

(2) جمهرة الأمثال 185. (3) صدره "إلا الأوارى لأيا ما أبينها" وهو في ديوانه 25 واللسان 4/ 99 وشرح القصائد

غريب القرآن

في الكامل 2/739، 3/891 وتفسير القرطبي 5/289 والبحر المحيط 3/303 والأزمنة والأمكنة 1/263. (4) شرح القصائد

تفسير الشعراوي

بلاغة وأدب وبيان، وأداء لُغوي رائع؛ وأقاموا أسواقاً للأدب، وخصصوا الجوائز للنبوغ الأدبي؛ وعلَّقوا القصائد

تاريخ القرآن الكريم

ولنختم هذا الفصل بابيات في موضوع جمع القرآن من نظم الامام الشاطبي رحمه الله تعالى في عقيلة اتراب القصائد

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

إلى أين وصل الباقلانى في بيان إعجاز القرآن من جهة البلاغة، بعد طول الجهد وعناء النقل للمطولات من القصائد

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ريحانة العلوم وباكورة التفاسير وأمهات الآداب ومقلدات الأشعار فلينشر من كتابنا «شوارد الشواهد وقلائد القصائد

دحض دعوى المستشرقين أن القرأن من عند النبي صلى الله علية وسلم

انظر: شرح القصائد العشر للتبريزي ص343. "2" لوي بيير سيديو: مستشرق فرنسي، اشتغل بعلم الفلك، كتب كتابه

عناية المسلمين باللغة العربية خدمة للقرآن الكريم

ونحن نذكر لك في تفصيل هذا ما تستدلُّ به على الغرض، فلو لم يكن بين أيدي الباقلاني وأقرانه مثل هذه القصائد