جامع البيان في تأويل آي القرآن
"لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة"؟ قال: إن الكاتب لما كتب:"لكن الراسخون في العلم منهم"، حتى إذا بلغ قال: ما أكتب؟ قيل له: اكتب:"والمقيمين الصلاة حدثنا ابن حميد قال، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه سأل عائشة عن قوله:"والمقيمين الصلاة ابن أختي، هذا عمل الكاتب، (1) أخطئوا في الكتاب. * * * وذكر أن ذلك في قراءة ابن مسعود:( والمقيمون الصلاة ). * * * وقال آخرون، وهو قول بعض نحويي الكوفة والبصرة:"والمقيمون الصلاة"، من صفة"الراسخين في العلم"،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن إسحق عن ابن عباس في قوله { ويقيمون الصلاة } قال : الصلوات الخمس { ومما وأخرج ابن إسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ويقيمون الصلاة } قال : يقيمونها بفروضها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : إقامة الصلاة إتمام الركوع ، والسجود ، والتلاوة ، والخشوع ، والإِقبال وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { يقيمون الصلاة } قال : إقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ، ووضوئها لا يذكر الصلاة إلا ذكر معها الزكاة ، فإذا لم يسم الزكاة قال في أثر ذكر الصلاة { ومما رزقناهم ينفقون }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو اشترى رؤيتي بأهله وماله " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن اسحق عن ابن عباس في قوله ويقيمون الصلاة بفروضها ومما رزقتناهم ينفقون قال : يؤدون الزكاة احتسابا لها وأخرج ابن جريرعن ابن عباس قال : إقامة الصلاة قال : إقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ووضؤئها وركوعها وسجودها ومما رزقناهم ينفقون قال : انفقوا في عن سعيد بن جبير في قوله ومما رزقناهم ينفقون قال : إنما يعني الزكاة خاصة دون سائر النفقات لا يذكر الصلاة إلا ذكر معها الزكاة فإذا لم يسم الزكاة قال في أثر ذكر الصلاة ومما رزقناهم ينفقون وأخرج ابن جرير عن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سعيد قال نا ابو معشر عن محمد بن كعب قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما يتكلم اهل الكتاب في الصلاة في حوائجهم حتى نزلت هذه الاية ^ وقوموا لله قانتين ^ سنده ضعيف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم، لا تشغلكم أموالكم ولا أولادكم عن الصلاة أو غيرها من فرائض الإسلام، ومن شغلته أمواله وأولاده عما أوجبه الله عليه من الصلاة وغيرها، فأولئك هم الخاسرون حقًّا الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سمعت أبا هريرة يقول : لم يكن في زمان النبي A غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة . قال : أما إنه لم يكن في زمان النبي A غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد يصلون الصلاة في بعد الصلاة . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط » بعد الصلاة ، فذلكم الرباط .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن طاوس في قوله { أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } قال : قصرها من الخوف والقتال الصلاة في كل وجه راكباً وماشياً قال : فأما صلاة النبي A هذه الركعتان ، وصلاة الناس في وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام ، والتقصير لا يحل إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة الله A إذا سافر صلى الصلاة الأولى ، وإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب لأنها وتر ، والصبح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال: بل كلُّ تارك عملا كان فيه إلى آخر، فهو مستو لما عمد له، ومستوٍ إليه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عمرو، عن الحسن قال: نزلت في علي، وعباس، وعثمان، وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعالم يعمل وجاهل يعرفها وينكرها حتى وصل إليَّ وإلى أمتي فلا يهلك على الله إلا هالك، ولا يغفله إلا تارك