تفسير الشعراوي
ووردْت أيضاً في رُؤْيا عزيز مصر: {قالوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ
إعراب القرآن وبيانه
كريم الكرام قال: «ولو وقع الآخاء» في رائية الشمّاخ لاستثقل فكيف مع أبيات منها: قد سمعنا ما قلت في الأحلام
مباحث في علوم القرآن
الوحي في حديث السيدة عائشة 39- التماسه عليه الصلاة والسلام الدثار وتعليله 40- هل قصد العرب من أضغاث الأحلام في كل مرة رفيق 45- القوافل التجارية في رحلتي الشتاء والصيف وآثارهما المزعومة 45- تسفيه القرآن تلك الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عجيبة ويقول : اقبلوا بنا نعبد الآلهة الأخرى التي لا تعرفونها ونتبعها - لا يقبل قول ذلك النبي وصاحب الأحلام الله ربكم ، احفظوا وصاياه واتقوا واسمعوا قوله واعبدوه والحقوا به ، فأما ذلك النبي وذلك الذي تحلّم الأحلام
جامع لطائف التفسير
عجيبة ويقول : اقبلوا بنا نعبد الآلهة الأخرى التي لا تعرفونها ونتبعها - لا يقبل قول ذلك النبي وصاحب الأحلام الله ربكم ، احفظوا وصاياه واتقوا واسمعوا قوله واعبدوه والحقوا به ، فأما ذلك النبي وذلك الذي تحلّم الأحلام
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
قوله تعالى (أضغاث أحلام) أي هذه (بتأويل الأحلام) أي بتأويل أضغاث الأحلام لابد من ذلك لأنهم لم يدعوا لجهل
محاسن التأويل
والمراد بالجمع في (الأحلام) ما فوق الواحد، لأنهما حلمان، رأى كل واحد منهما إثر استيقاظه منه، كما روي، وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ يحتمل أن يريدوا ب (الأحلام) المنامات الباطلة خاصة.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قلت: لقد أكرم الله يوسف وبعض إخوته الأنبياء بفهم تأويل الأحلام، من خلال وحي الله تعالى لهم، وأما سائر البشر من العلماء والصالحين فلا يصحّ ادعاء أحد منهم بتفسير الأحلام بدقة حدوثها في المستقبل، اللهم إلا