عبد الله الحمادي
إشراقات سورة الكهف معادلة الإيمان والعمل الصالح سورة الكهف أية 2
منى القاسم
الدُنيا لا تصلح بمدَّتِها ولا مُدَّتها أن تكون جزاءً للصالحين (وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
مجالس التدبر
شتان بين منشغل بالصالحات ومشغول باجتراح السيئات بين المستغفرين بالأسحار.. والمستخفين في الأسحار بالأوزار!
عبد الله الغفيلي
"وما ينزل من السماء وما يعرج فيها" أترقب رزق السماء النازل وتغفل عن أن يكون لك عمل صالح صاعد !
عبد الله بلقاسم
﴿ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾ نعمهم في دار النعيم بالرفقة الصالحة ..نسم الجنة في الرفاق.
عبد الله الغفيلي
"وما ينزل من السماء وما يعرج فيها" أترقب رزق السماء النازل ، وتغفل عن أن يكون لك عمل صالح صاعد ؟ !
مجالس التدبر
﴿فادخلي في (عبادي) وادخلي (جنتي)﴾ إذا كنت مع عباد الله الصالحين ، فأنت في جنّة الدنيا !
عبد الله بلقاسم
( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) الصالحون يزدادون بالبلاء جمالا - حتى صبرهم جميل -
مجالس التدبر
"والسابقون السابقون " السابقون في الدنيا إلى الصالحات هم السابقون غدا إلى الجنات "فاستبقوا الخيرات".
قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) القصص: 27 مع قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) الصافات: 102. فالإشكال عندنا بين (الصالحين) و(الصابرين)، والضابط: أننا بعد التأمل نجد أن الآية الأولى سيقت في ذكر قصة موسى عليه السلام مع شعيب صاحب مدين، وفيه...