لباب التأويل في معاني التنزيل

وقيل: هذا محمول على سجود التلاوة. وقيل: على سجود الفرض في الصلاة وَاعْبُدُوا أي اعبدوا الله وإنما قال: واعبدوا، إما لكونه معلوما، وإما ثابت قال: «قرأت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم النجم فلم يسجد فيها» ففي هذا الحديث دليل على أن سجود

تفسير الخازن

وقيل : هذا محمول على سجود التلاوة. وقيل : على سجود الفرض في الصلاة وَاعْبُدُوا أي اعبدوا اللّه وإنما قال : واعبدوا ، إما لكونه معلوما ، ثابت قال : «قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النجم فلم يسجد فيها» ففي هذا الحديث دليل على أن سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدارقطني عن الحسن فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال : عليه سجدتا السهو. وأخرج الدارقطني عن سعيد بن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح : يسجد سجدتي السهو ، والله أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فيلقي الشيطان في فهوم السامعين غير المعنى المراد ، وما قال الزمخشري : قرأ تلك الغرانيق العلى ، على جهة السهو 425 {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىا إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىا} [النّجْم : 3 ، 4] ، فهو معصوم من السهو

فتح البيان في مقاصد القرآن

وإنما عبر بعن دون في لأن صلاة المؤمن لا تخلو عن سهو بدليل وقوعه للأنبياء ولأن المراد السهو عن الصلاة بتأخيرها عن وقتها لا السهو فيها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الدارقطني عن الحسن فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال : عليه سجدتا السهو. وأخرج الدارقطني عن سعيد بن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال : يسجد سجدتي السهو.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واليت تباركت ربنا وتعاليت # وأخرج الدارقطني عن الحسن فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال : عليه سجدتا السهو # وأخرج الدارقطني عن سعيد بن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح : يسجد سجدتي السهو # والله أعلم

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

بلى، قد يحصل له السهو في الصلاة بمعنى أنه يصير ساهيا في بعض أجزاء الصلاة فثبت أن السهو في الصلاة من أفعال

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} هي العلمية لا البصرية؛ لأن رؤية سجود اللغوي، الذي هو التسخير والتذلل؛ لأنه ليس في كفرة الإنس ومردة الجن والشياطين، وسائر الحيوانات والجمادت، سجود : {وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ} مرفوع بفعل محذوف، يدل عليه المذكور؛ أي: ويسجد له سبحانه كثير من الناس، سجود محذوف، تقديره: وكثير من الناس يستحق الثواب، والأول أظهر، وإنما لم يرتفع (¬1) بالعطف على {مَن} لأنّ سجود

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ورواه عنه خمسة: الأول: مالك بن أنس: رواه مالك في "الموطأ" 1/ 101 (259)، كتاب القرآن، باب ما جاء في سجود 2/ 529 (10845)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 9/ 241 (3607، 3606، 3608)، ومسلم، كتاب المساجد، باب سجود التلاوة، والنسائي في الآفتتاح، باب سجود التلاوة 2/ 449 (960)، وأبو عوانة في "المسند" 1/ 524 (1958)، ورواه أحمد في "المسند" 2/ 434 (9607)، عن يحيى بن سعيد، والبخاري، كتاب سجود القرآن، باب سجدة إذا السماء