التفسير من سنن سعيد بن منصور
1001 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : « خرج خرج عليه فأصبح وهو يتجهز فقلت له : ما لك ؟ أليس كنت تريد أن تجاعل ؟ قال : بلى ، ولكني قرأت البارحة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 17 سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة مقدمة سورة الإسراء أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة بني إسرائيل بمكة وأخرج البخاري وابن الضريس وابن مردويه عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
83 - سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة المطففين بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : آخر ما أنزل بمكة سورة المطففين بسم الله الرحمن الرحيم الآية1 - 13 وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال
تفسير القرآن العظيم
فهرس المحتويات مقدمة 3 مقدمة المؤلف 7 سورة الفاتحة سورة الفاتحة 18 ذكر ما ورد في فضل الفاتحة 20 الْكَلَامُ يَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يختص بالفاتحة من وجوه 24 الكلام على تفسير الاستعاذة 26 [بسم الله الرحمن الرحيم] 31 فصل في فضلها 33 الآية: 2 42 الآيتان: 3 و 4 46 الآية: 5 48 الآية: 6 50 الآية: 7 53 تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم * (13)- سورة الرعد. مدنية وآياتها ثلاث وأربعون. مقدمة سورة الرعد. أَخرَج النحاس في ناسخه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سورة الرعد نزلت بمكة. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - قال : سورة الرعد مكية. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزلت سورة الرعد بالمدينة. والمروزي في الجنائز ، عَن جَابر بن زيد - رضي الله عنه - قال : كان يستحب إذا حضر الميت أن يقرأ عنده سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص359 )# # * بسم الله الرحمن الرحيم * ( 13 ) $ سورة الرعد $ مدنية وآياتها ثلاث وأربعون $ مقدمة سورة الرعد أخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سورة الرعد نزلت بمكة # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - قال : سورة الرعد مكية # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزلت سورة الرعد بالمدينة # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير - رضي الله عنه - قال : نزلت الرعد بالمدينة # وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - قال : سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البغوي في معجمه عن عبد الرحمن ابن أبي سبرة رضي الله عنه أنه أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مع : يا رسول الله كم توتر قال : بثلاث ركعات تقرأ فيها ب {سبح اسم ربك الأعلى} و(قل يا أيها الكافرون) (سورة الكافرون الآية 1) و(قل هو الله أحد) (سورة الإخلاص الآية 1). المغرب فقرأ في الركعة الأولى {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية : ب (قل يا أيها الكافرون) بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا قرأ آخر سورة البقرة أو آية الكرسي ضحك وقال : إنهما من كنز الرحمن تحت العرش وإذا قرأ {من يعمل سوءا يجز به} النساء الآية 123 استرجع واستكان ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى ، وَابن المنذر ، وَابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف أنه كان إذا دخل منزله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باب كل قصر من تلك القصور أربعة جنان {جنتان} {ذواتا أفنان} وجنتان {مدهامتان} و(فيهما عينان نضاختان) (سورة الرحمن آية 66) وفيهما من كل فاكهة زوجان و(حور مقصورات في الخيام) (سورة الرحمن آية 72) فلما تبوأوا منازلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 74 - سورة المدثر مكية وآياتها ست وخمسون الآية 1 - 10 أخرج ابن الضريس وابن مردويه والنحاس والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة المدثر بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وابن الأنباري في المصاحف قال : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن