تفسير القرآن - عبد الرزاق
قال : أرنا معمر ، عن الحسن في قوله تعالى : ( ومن يظلم منكم (1) ) ، قال : « هو الشرك » __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 19
تفسير القرآن - عبد الرزاق
الرزاق قال معمر ، قال قتادة : ( هباء منثورا (1) ) هو ما تذرو الرياح من حطام هذا الشجر __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 23
الجامع لأحكام القرآن
تم بعون الله تعالى الجزء الثاني عشر من تفسير القرطبى يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء عشر، وأوله سورة " الفرقان " محققه أبو إسحاق ابراهيم أطفيش
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
قال : أرنا معمر ، عن الحسن في قوله تعالى : ( ومن يظلم منكم (1) ) ، قال : « هو الشرك » __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 19
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
الرزاق قال معمر ، قال قتادة : ( هباء منثورا (1) ) هو ما تذرو الرياح من حطام هذا الشجر __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 23
الجامع لأحكام القرآن
الجزء الثاني عَشَرَ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْطُبِيِّ يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى الجزء عشر، وأوله سورة " الفرقان" محققه أبو إسحاق ابراهيم أطفيش
زاد المسير في علم التفسير
سورة الفرقان قال ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة في آخرين: هي مكية «1» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الفرقان (25) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ والإِنس نَذِيراً أي: مخوّفا من عذاب الله. __________ (1) قال القرطبي رحمه الله في «تفسيره» 13/ 5: سورة الفرقان مكية كلها في قول الجمهور. وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ولذلك سمّاه ها هنا الفرقان
مذكرة في التجويد
1) الأنعام /143،144 . (2) يونس /51،91. (3) يونس/59 ، النمل/59. (1) سورة البقرة / 245 . (2) سورة الأعراف / 69 . (3) سورة الطور /37 . (4) سورة الغاشية / 22 . (5) سورة الروم /54 . (1) النمل /36 . (2) هود /41 . (3) فصلت/44 . (1) حسب المتفق عليه في مقدمة ابن الجزري . (1) سورة النساء/78. (2) سورة الكهف/49. (3) سورة الفرقان /7 . (4) المعارج/36 . (1) سورة يوسف / 11 . ??
فتح البيان في مقاصد القرآن
هم قوم شعيب، وقيل: حنظلة بن صفوان أو نبي آخر أرسل بعد صالح لبقية من ثمود، وتقدم لهذا مزيد كلام في سورة الفرقان، وقيل: هم الذين جاءهم من أقصى المدينة رجل يسعى، وهم من قوم عيسى، وقيل: هم أصحاب الأخدود، والرس عليها بمواشيهم يعبدون الأصنام، فخسفت تلك البئر مع ما حولها فذهبت بهم، وبكل ما لهم كما ذكرت قصتهم في سورة الفرقان، أو فعل وهو حفر البئر، يقال: رس إذا حفر بئراً وتأنيث الفعل لمعنى قوم، والجملة إستئناف وارد لتقرير
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقال في سورة الملائكة {كَذَلِكَ النشور} يعني هكذا تُحيَوْنَ بعد الموت بالماء يوم القيامة كما تحيا الأَرض الوجه الثاني: النشر يعني البعث النُّشور البعث، وذلك قوله في الفرقان / {وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ وكقوله في سورة الأَنبياء: {أَمِ اتخذوا آلِهَةً مِّنَ الأرض هُمْ يُنشِرُونَ} يعني هم يبعثون، أَي يبعثون وقال في الفرقان: {بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نُشُوراً} لا يخشون بعثا.