الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : دعا الملك شيوخاً من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان ملك يدعى دقيوس فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماؤهم ، ففرح الملك فرحاً شديداً وقال : هؤلاء قوم كانوا قد ماتوا فبعثوا فذلك قوله : { وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها } فقال الملك : لأتخذن وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : بنى عليهم الملك بيعة فكتب في أعلاها أبناء الأراكنة أبناء الدهاقين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا يزيد، عن شريك، عن عبد الملك، عن فضالة =أو ابن فضالة= عن عبد الله بن عمرو قال: هو أمية. 15409 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن عبد الملك بن عمير قال: تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية الأربعون سنة = يعني التي قال الله فيها: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا يزيد، عن شريك، عن عبد الملك، عن فضالة =أو ابن فضالة= عن عبد الله بن عمرو قال: هو أمية. 15409 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن عبد الملك بن عمير قال: تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية الأربعون سنة = يعني التي قال الله فيها:( فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً )، [سورة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

^ $ الآية ( 72 ) قوله تعالى ^ قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم ^ $ # 1134 حدثنا سعيد قال نا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير في قوله ^ صواع الملك قال هو المكوك الفارسي الذي يلتقي

تفسير الجلالين

50 - { وقال الملك } لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها { ائتوني به } أي بالذي عبرها { فلما جاءه } أي يوسف فاسأله } أن يسأل { ما بال } حال { النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي } سيدي { بكيدهن عليم } فرجع فأخبر الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ} [الملك: 11] يَقُولُ: فَأَقَرُّوا بِذَنْبِهِمْ؛ -[126]- وَوَحَّدَ {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] يَقُولُ: فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] قَالَ: فِي الضَّلَالَةِ {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22] قَالَ:

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قد اجتمعوا في صعيد واحد، لا يخفى على الله منهم شيء، لا من ذواتهم ولا أعمالهم ولا جزائهم، يسأل: لمن الملك ليس الآن إلَّا جواب واحد؛ الملك لله الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، القهار الذي قهر كل شيء، وخضع له كل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : أرى الملك هم بأخذها فنقص لبنها فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة قال : وأنت من أين يعرفك الملك ؟ قال : هو ذاك كما قلت لك قال : فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا يظلم ولا يأخذها ولا يملكها تكون في ملكه أبدا قال : فغدت فرعت ثم راحت ثم حلبت فإذا لبنها قد عاد على مقدار ثلاثين بقرة فقال الملك بينه وبين نفسه واعتبر : أرى الملك إذا ظلم أو هم بظلم ذهبت البركة لا جرم لأعدلن فلأكونن على أفضل العدل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ( الملك هو الريان بن الوليد لا العزيز كما تقدم ومعنى ) أستخلصه يوسف ويحتمل أن يكون المعنى فلما كلم يوسف الملك قيل والأول أولى لأن مجالس الملوك لا يتكلم فيها ابتداء إلا هم دون من يدخل عليهم وقيل الثاني أولى لقول الملك ) قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ( فإن هذا يفيد أنه لما تكلم يوسف في مقام الملك جاء بما حببه إلى الملك وقربه من قلبه فقال له هذه المقالة ومعنى مكين ذو مكانة وأمانة بحيث يتمكن مما يريده من الملك ويأمنه الملك على ما يطلع عليه من أمره أو على ما يكله إليه