الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو داود في ناسخه وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن ابن عباس في قوله : { وإذا بدلنا آية مكان آية } وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله : { وإذا بدلنا آية مكان آية } قال : هو كقوله { ما ننسخ من آية أو ننسها } [ البقرة : 106 ] . وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : { وإذا بدلنا آية مكان آية } قال : هذا في الناسخ والمنسوخ . قال : إذا نسخنا آية وجئنا بغيرها . قالوا ما بالك؟ قلت : كذا وكذا ، ثم نقضته أنت تفتري .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم إلى وإليه المصير غافر الآية 1 - 3 وآية الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآيات التي يدفع الله بهن من اللمم من لزمهن في كل يوم ذهب عنه ما يجد وإلهكم إله واحد الآية وآية الكرسي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) انظر سورة الدخان آية (41) وسورة الحجر آية (84) . (9) وانظر سورة البقرة آية (10) لبيان أليم أي: موجع. (32) وسورة النحل آية (14) وسورة لقمان آية (20) . (211) وسورة الأنعام آية (89) ، وانظر سورة البقرة آية (47) لبيان وفضلناهم على العالمين: أي على العالمين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة قال : (لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) (ص آية 82 - 83) أَخرَج أبو داود في ناسخه ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : {وإذا بدلنا آية مكان آية} وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {وإذا بدلنا آية مكان آية} قال : هو كقوله (ما ننسخ من آية أو ننسها) (البقرة آية 106).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص114 )# عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة قال : ( لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ) ( ص آية < وإذا بدلنا آية مكان آية > ! < وإذا بدلنا آية مكان آية > ! قال : هو كقوله ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) ( البقرة آية 106 ) #

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة الشعراء من ( آية 192 آية 204 ) . | < < الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب . . . . . > } 2 < أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل > 2 ! يعني : من آمن منهم ؛ أي : قد كان لهم في إيمانهم | به آية . | | ( يكن ) تقرأ بالتاء والياء . فمن قرأها بالتاء ، قال : ( آية ) بالرفع ؛ أي : قد | كانت لهم آية ، ومن جعلها عملا في باب كان . | | قال محمد : من قرأ : ( آية ) بالنصب ، جعلها عملا لكان ، والاسم ( أن | ____________________

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 39 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله عز وجل قال آية أرض تقلني أو آية سماء تظلني أو أين أذهب وكيف أصنع إذا أنا قلت في آية من

التفسير من سنن سعيد بن منصور

من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من المصلين ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين حتى يصبح ومن قرأ ثلاث مائة آية يقول الجبار قد نصب عبدي في ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار والقنطار خير من الدنيا وما فيها وأكثر ما شاء من الأجر فإذا كان يوم القيامة يقول ربك للعبد اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهي إلى آخر آية معه يقول ربك للعبد اقبض يقول العبد بيده يا رب أنت أعلم قال يقول بهذه الخلد وبهذه النعيم

تفسير الجلالين

197 - { أو لم يكن لهم } لكفار مكة { آية } على ذلك { أن يعلمه علماء بني إسرائيل } كعبد الله بن سلام وأصحابه ممن آمنوا فإنهم يخبرون بذلك ويكن بالتحتانية ونصب آية بالفوقانية ورفع آية