الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه ذكر حديث الجهنميين فقيل له : ما هذا الذي تحدث عليه وسلم الذي يخرج الله به من يخرج. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يأذن الله تعالى وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سألتم الله فاسألوه وأخرج البخاري ، عَن جَابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يسمع النداء :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم فاجلسهما في حجره وجلس علي رضي الله عنه عن يمينه وجلست فاطمة رضي الله عنها عن وأخرج الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ائتني بزوجك وابنيه فجاءت بهم فالقى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال : على باب البيت قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت قال : انك إلى خير انك من أزواج النَّبِيّ صلى الله وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان يوم أم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوامر في نفسي ، فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ، الآية ، قالت : قد رضيته لي يا رسول الله منكحا قال : نعم ، قالت وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش لزيد بن : خطب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم زينب وهو يريدها لزيد رضي الله عنه فظنت انه يريدها لنفسه فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت فأنزل الله {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا} ، فرضيت وسلمت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم : اتق الله وامسك عليك زوجك قال : والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس ان أمره بطلاقها ، فأنزل الله {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} قال : كان يخفي في نفسه وذاته طلاقها صلى الله عليه وسلم تبنى زيد بن حارثة رضي الله عنه {ما كان على النَّبِيّ من حرج فيما فرض الله له سنة فكذلك قضى الله لمحمد صلى الله عليه وسلم فتزوج زينب كما كان سنة الله في داود أن يزوجه تلك المرأة {وكان أمر الله قدرا مقدورا} في أمر زينب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصل الشجرة التي قال الله في القرآن وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأخذ سهيل بيده قال : ما نعرف الرحمن ولا الرحيم أكتب فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الله بأسماعهم ، ولفظ الحاكم : بأبصارهم ، فقمنا إليهم فأخذناهم فقال لهم رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنزل الله على نبيه بمكة قبل يوم بدر {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله أي جمع سيهزم فلما كان يوم بدر وانهزمت قريش نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم مصلتا بالسيف وهو يقول {سيهزم الجمع ويولون الدبر} وكانت ليوم بدر فأنزل الله كفرا) (إبراهيم 28) الآية ورماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوسعتهم الرمية وملأت أعينهم وأفواههم حتى إن الرجل ليقتل وهو يقذي عينيه فأنزل الله (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (الأنفال 17).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تستكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد صلى الله عليه وسلم فأخبره فنزلت {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} الآية. صلى الله عليه وسلم أراه عوف بن مالك فقال : يا رسول الله إن بني فلان أغاروا علي فذهبوا بابني وبكى فقال : اسأل الله فرجع إلى امرأته فقالت له : ما رد عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها فلم يلبث الرجل أن رد الله إبله وابنه أوفر ما كان فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقام على المنبر فحمد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} قال : نجاة. وأخرج أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله قال له : أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوصيك بتقوى الله فإنه صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : أوصني قال : اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : وجدت في كتاب من كتب الله المنزلة أن الله عز وجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص417 )# وأخرج أبو الشيخ والبيهقي وضعفه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه من المؤمن قالوا الله رسوله أعلم # قال : المؤمن الذي لا يموت حتى يملاء الله مسامعه مما يحب ولو أن عبدا اتقى الله في جوف بيت إلى سبعين بيتا على كل بيت باب من حديد لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس الله صلى الله عليه وسلم : من الكافر قالوا : الله ورسوله أعلم # قال : الكافر الذي لا يموت حتى يملاء الله فجوره لزاد # وأخرج ابن عدي عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مرد كل إمرى ء رداء عمله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص557 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ففيهم أنزل الله ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ) ( آل عمران الآية 186 ) الآية # وفيهم أنزل الله ! صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به