تفسير الشعراوي
وهذه قضية عامة، وسنة من الله في كونه تشمل هؤلاء الذين شاقوا الله ورسوله من بدء الرسالة، وإلى قيام الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الساعة آتية لا محالة وواقعة، أكاد أخفيها فلا يعلم وقتها مخلوق، ولكن يعرفون علاماتها بإخبار النبي لهم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الله الذي أنزل القرآن بالحق الذي لا مرية فيه، وأنزل العدل ليحكم بين الناس بالإنصاف، وقد تكون الساعة التي
تفسير الخازن
عن أبي هريرة قال ( بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال متى الساعة فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال : ( أين السائل عن الساعة قال : ها أنا يا رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال : كيف إضاعتها يا رسول الله قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ( وعنه قال قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) أد الأمانة إلى من لتأتينكم ( يعني الساعة ) عالم الغيب ( أي لا يفوت علمه شيء من الخفيات وإذا
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ـ أي : مثل غسلها ـ ثم راح في الساعة الأولى كان كمن قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة كأنما قرب بيضة فيه ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر فيحتمل أن هذه الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من أسماء يوم القيامة وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب [ كان النبي صلى الله عليه و سلم يسأل عن الساعة وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة قالت : [ ما زال رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل عن الساعة وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر ذكر الساعة استهزاء منهم ؟ فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } يعني مجيئها { فيم أنت من ذكراها } يعني ما وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : [ كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم سألوه عن الساعة
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
منهم ابن مسعود، وابن عباس استهزاء بما قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: أي شيء قال محمد على المنبر الساعة فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) و «أن» تأتيهم بدل اشتمال من «الساعة مقدم و «ذكراهم» مبتدأ مؤخر والمعنى: أنهم لا يتذكرون بذكر أهوال الأمم الخالية، ولا بالإخبار بإتيان الساعة ، وعظائم الأهوال فيها فما ينتظرون للتذكر إلا إتيان نفس الساعة فجأة إذ قد جاءت علاماتها فلم يرفعوا لها وقرئ «إن تأتيهم» على أن «إن» شرط مستأنف جزاؤه فإني لهم إلخ والمعنى أن تأتيهم الساعة بغتة لأنه قد ظهرت
روح المعاني
السّلام، وزعم بعضهم أنه لنبينا صلّى الله عليه وسلّم لفظا ولأمته معنى وهو في غاية البعد عَنْها أي الساعة الأول بأنه الأليق بشأن موسى عليه السّلام وإن كان النهي بطريق التهييج والإلهاب ورجوع ضمير عَنْها إلى الساعة يُؤْمِنُ بِها وقيل: الضميران راجعان إلى الصلاة، وقيل: ضمير عَنْها راجع إلى الصلاة وضمير بها راجع إلى الساعة وقيل: الضميران راجعان إلى كلمة لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وقيل: الأول راجع إلى العبادة والثاني راجع إلى الساعة يخل تقديمه بجزالة النظم الكريم، والنهي وإن كان بحسب الظاهر نهيا للكافر عن صد موسى عليه السّلام عن الساعة
روح البيان
فى وعدكم فقولوا متى يكون وهذا الاستعجال بهجوم الساعة والاستبطاء لقيام القيامة انما وقع تكذيبا للدعوة والمعنى والحال انهم يتخاصمون ويتنازعون فى تجاراتهم ومعاملاتهم ويشتغلون بامور دنياهم حتى تقوم الساعة وهم غفلة عنها فلا يغتروا لعدم ظهور علامتها ولا يزعموا انها لا تأتيهم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال تهيج الساعة أحدا فى قلبه مثقال ذرة من الايمان الا قبضته ثم يبقى شرار الخلق مائة عام لا يعرفون دينا وعليهم تقوم الساعة وهم فى أسواقهم يتبايعون فان قلت هم ما كانوا منتظرين بل كانوا جازمين بعدم الساعة والصيحة قلت نعم الا