الهداية الى بلوغ النهاية

وقال مجاهد: " من المال والولد ". - ثم قال: {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلاَّ. . .}. ثم يَأْمِلُ أن أزيده من المال والولد على ما أعطيته {كَلاَّ}: أي: ليس الأمر

الهداية الى بلوغ النهاية

قال: وقوله: {وَتُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً} أي: وتحبون جمع المال واقتناءه حبا كثيرا.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

بتقوى الله والقرآن؛ فإنه نور ظلمةٍ وهدى نهارٍ، فاتلوه على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ، فإن عرض بلاء فاجعل المال فإن تجاوز البلاء فاجعل المال #243# والدم دون الدين فإن المسلوب من سلب دينه، والمحروب من حرب دينه، إنه

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

(وَأَقْنَى) أي: أعطاه ما يقنيه زيادة على قدر حاجته، من القنية وهي: المال المحفوظ لا للتجارة، أو أرضاه وعن أبي عبيدة: أقناه اللَّه، أعطاه ما يقتنى من المال والنسب.

تذكرة الأريب تفسير الغريب

وابتلوا اليتامى اختبروهم قبل البلوغ في العقول والدين و انستم علمتم والرشد الصلاح في الدين مع حفظ المال والقول المعروف الدعاء لهم وليخش الذين لو تركوا من خلفهم أي ليخش الحاضرون عند الموصي ان يامره بتفريق المال

معاني القرآن

ومجاهد علم وقال قتادة وعكرمة مال وهذا القول أولى من جهة اللغة لأنه إذا قيل عند فلان كنز فإنما يراد به المال وكنز فهم ويحتمل أن يكون كما روى أنه لوح من ذهب مكتوب فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله فهذا يجمع المال

اللباب في علوم الكتاب

أنهم ما كانوا مهتدين من الضلالة، وقيل: مُصِيبين في تِجارتِهم؛ لأنّ المقصود من التِّجَارة سلامةُ رأس المال فهؤلاء مع أنهم لم يربحوا فقد أفسدوا رأس المال، وهو العقل الهادي إلى العقائد الحقة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشره على جمع المال. وفي وصف الحب بالجم دلالة على أن حب المال وتعلق القلب بتحصيل ما يسدّ الخلة منه غير مكروه بل مندوب إليه

أحكام القرآن

وحنثتم لما بيناه آنفا فإن قيل يجوز أن تسمى كفارة قبل وجوبها كما يسمى ما يعجله من الزكاة قبل الحول زكاة كفارة القتل قبل الموت بعد الجراحة وتعجيل الزكاة قبل الحول فإن جميع ما أخرج هؤلاء تطوع وليس بكفارة ولا زكاة