مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

[80] {قَالَ} [هود: 80] لَهُمْ لُوطٌ عِنْدَ ذَلِكَ {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} [هود: 80] أراد قوة البدن والقوة بِالْأَتْبَاعِ، {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80] أَيْ: أَنْضَمُّ إِلَى عَشِيرَةٍ الْجِدَارِ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا يَلْقَى لُوطٌ بِسَبَبِهِمْ. [81] {قَالُوا يا لُوطُ} [هود : 81] ثم قالوا، {فَأَسْرِ} [هود: 81] يا لوط، {بِأَهْلِكَ} [هود: 81] قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ (فَاسْرِ {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: 81] قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو

زاد المسير في علم التفسير

[سورة هود (11) : آية 58] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ قوله تعالى: وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ أي: شديد، وهو ما استحقه قوم هود من عذاب الدنيا والآخرة [سورة هود (11) : آية 59] وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ لقائل أن يقول: إِنما أُرسل إِليهم هود وحده، فكيف ذُكر بلفظ الجمع؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: أحدها: أنه قد [سورة هود (11) : الآيات 60 الى 69] وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا

الدر النثير والعذب النمير

والثامن: (مَفْعَل) بفتح الميم هو {مَجْرَى} (¬3) في سورة هود - عليه السلام - على قراءة حفص، وحمزة، والكسائي مِنْ ¬__________ (¬1) من مواضعه الآية: 62 البقرة. (¬2) جزء من الآية: 85 البقرة. (¬3) جزء من الآية: 41 هود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فإن قلت: ذكر مقال قوم هود في جوابه في سورة الأعراف وسورة هود بغير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فزاد الله ما بيننا بعداً فكذلك يستعار ضدّه لضدّه ، وتقدّم في قوله : ( فإنّي قريبٌ أجيب دعوة الداعِ في سورة وافتتاح الكلام بالنّداء لقصد التوبيخ أو الملام والتّنبيه ، كما تقدّم في قوله : ( قالوا يا هود ما جئتنا ببيّنة ( ( هود : 53 ) .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة هود - عليه السلام - 198 - وأخرج الترمذي عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، قد شبت، قال: «شيبتني (هود)، و (الواقعة)، و (المرسلات)، و (عم يتساءلون)، و (إذا الشمس كورت)». 199

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة هود وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف، عن ابن عمر، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: 7]، فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: «أيكم أحسن عقلاً، وأحسنكم

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر بالتنوين في أربعة مواضع: في هود: ألا إن ثمودا وفي الفرقان: وعادا واختلف عن عاصم في التي في سورة النجم فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم أنه أجرى ثمودا في ثلاثة مواضع : في هود والفرقان، والعنكبوت ولم يجره في النجم.

الحجة للقراء السبعة

[هود: 69] اختلفوا في قوله: قالوا سلاما قال سلام [هود/ 69، الذاريات/ 25]، فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وقرأ حمزة والكسائي: قالوا سلاما قال سلم بكسر السين وتسكين اللام في السورتين جميعا، هاهنا وفي سورة الذاريات

غيث النفع في القراءات السبع

سورة هود عليه السلام مكية وآيها مائة وعشرون وثلاث كوفي وثنتان مدني أول وشامي، وواحدة في الباقي، جلالاتها التاء مع بقاء إخفاء النون، والباقون بعدم التشديد مع الإخفاء أيضا. (¬2) قال الشاطبي: وساحر بسحر بها مع هود