الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فمن الأحاديث التي استدلوا بها على ذلك حديث خالد بن دريك عن عائشة رضي الله عنها : أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليها ثياب رقاق فأعرف عنها ، وقال " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت

تفسير السلمي

قال أبو يزيد رحمة الله عليه : الخشوع خمود القلب عن الدعاوى . وقال بعضهم : الخشوع زمام الهيبة . ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى ) { < الأنبياء : ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . . وقال الجنيد رحمة الله عليه : من سبق إليه من الحق إحسان ، فإنه لا يزال يتقلب في ميادين المحسنين إلى أن ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ! . قال بعضهم : إذا سبقت للعبد من الله السعادة فغفلته كلها أذكار ، وإذا سبقت للعبد من الله الشقاوة فإذا

تفسير السمرقندي

" البارئ " الذي يجعل الروح في الجسد ويقال " البارئ " يعني خالق الأشياء ابتداء ثم قال " له الأسماء الحسنى " يعني الصفات العلى ويقال " له الأسماء الحسنى " وهي تسعة وتسعون اسما وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله " [ الإسراء 44 ] ثم قال " وهو العزيز " يعني العزيز في ملكه " الحكيم " في أمره فإن قال قائل قد قال الله المدح فمدح نفسه ليعلم عباده فيمدحوه وجواب آخر أن العبد وإن كان فيه خصال الخير فتلك الخصال أفضال من الله أعلم و صلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وسلم

النكت والعيون

للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا " ( قوله عز وجل : ) قل آمنوا بِه أو لا تؤمنوا ( يعني القرآن ، وهذا من الله ، لا على وجه التخيير . ) إن الذين أوتوا العلم من قَبله ( فيهم وجهان : أحدهما : أنهم أمة محمد ( صلى الله الثالث : أنها اللحى ، قاله الحسن . ( الإسراء : ( 110 - 111 ) قل ادعوا الله . . . . . " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ أو ادعوا الرحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ( في سبب نزولها قولان : أحدهما : قاله الكلبي .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيها مع المسبب ؛ لا الأسباب ؛ فإذا خطر ببالك الشيء تَجِدْهُ أمامك ؛ لأنك في الحياة الأخرى لا يكِلك الله إلى الأسباب ، بل أنت مَوْكُول لذات الله ، والموكول إلى الذَّاتِ بَاقٍ ببقاء الذات . ؛ ولكن الجنة باقية بإبقاء الله لها ؛ ولكن رحمة الله باقية ببقاء الله . وهنا يقول الحق سبحانه : { لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى . . . } [ الرعد : 18 ] ويقول تعالى في آية أخرى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ . . . } [ يونس : 26 ] والحسنى هي الأمر الأحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذي يشهد له القرآن هو الأخير لقوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] ، فقالوا : الحسنى هي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجهه الكريم ، وهذا المعنى يشمل كل المعاني لأنها أحسن خلف لكل ما يتفق العبد ، وخير وأحسن مجازاة على أي عمل مهما كان ، ولا يتوصل إليها إلا بلا إله إلا الله وذكر عن أبي بكر عند أحمد ، وعن علي عند البخاري ، وعبد الله عمر عند أحمد ، وعدد كثير بروايات متعددة ، والعلم عند الله تعالى. تنبيه

الأساس في التفسير

ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسع وتسعين، بدليل ما رواه الإمام أحمد في مسنده .. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن صلى الله عليه وسلم: «إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم متى ما نزل». وفي الصحيحين عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين وبهذه المناسبة أقول: إن من اجتمع له الدعوة إلى الله ودينه، وإذا حكم في أمر

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولما كانت العنوسة سببًا من أسباب انتشار الزنى، أمر الله بإعانة الأيامى على النِّكَاح، فقال: 32 - وزوّجوا ولما أمر الله المؤمنين بتزويج الأيامى، أمر الأيم أن يستعفّ إذا لم يجد ما يتزوج به، فقال: 33 - وليطلب العفة عن زنى الذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم إلى أن يغنيهم الله من فضله الواسع، والذين يطلبون مكاتبة وآخره. x• الله عز وجل ضيق أسباب الرق (بالحرب) ووسع أسباب العتق وحض عليه .. في الأرض أنشأها ليعبد فيها، فيجب إبعادها عن الأقذار الحسية والمعنوية. • من أسماء الله الحسنى (النور)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) } اختلف أهل التأويل في تأويل قوله (يس) ؛ فقال بعضهم: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله (يس) قال: فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله وقال آخرون: معناه: يا رجل. * ذكر من قال ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال (يس) مفتاح كلام افتتح الله به كلامه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل { المص } قال ابن عباس : معناه أنا الله أفصل وعنه أنا الله أعلم وأفصل وعنه أن المص قسم أقسم الله به وهو اسم من أسماء الله تعالى ، وقال قتادة : المص اسم من أسماء القرآن ، وقال الحسن : هو اسم للسورة ، وقال السدي : هو بعض اسمه تعالى المصور ، وقال أبو العالية : الألف مفتاح اسمه الله واللام مفتاح اسمه وقيل : هي حروف مقطعة استأثر الله تعالى بعلمها وهي سره في كتابه العزيز ، وقيل : هي حروف اسمه الأعظم وقيل هي حروف تحتوي معاني دل الله بها خلقه على مراده وقد تقدم بسط الكلام على معاني الحروف المقطعة أوائل السور