تفسير السلمي
2 < يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت > 2 { < إبراهيم : ( 27 ) يثبت الله الذين . . . . . ينزع | الخوف ولا انفلت منه أحد لحظة ، وما من أحد يسعى إلا خاف عقبى سعيه وهو الذي | لا يخاف عقباها ، 2 < ويفعل الله ما يشاء > 2 ! > > [ الآية : 28 ] . | | قال أبو عثمان : أجهل الخلق بنعمة الله من استعملها في أنواع المعاصي ولم يقم | بشكرها من أن يعمل بها في طاعة الله تعالى . | ____________________
البحر المحيط في التفسير
نصيب بقوله وما خفت يا سلام أنك عايبي والأولى بقاء الخوف على بابه ، وهو أن يراد به الحذر من الشيء ، فيكون وقرأ عبد الله : إلاَّ أن يخافوا أن لا يقيموا حقوق ، أي إلاَّ أن يخاف الأزواج والزوجات ، وهو من باب الالتفات وأن لا يقيما ، في موضع رفع بدل من الضمير أي : إلاَّ أن يخاف عدم إقامتهما حدود الله ، وهو بد اشتمال ، : إلاَّ أن يخافوا ، وخطأه أبو علي ، وقال : لم يصب ، لأن الخوف في قراءة عبد الله واقع على : أن ؛ وفي والتقدير : إلاَّ حين يخاف الأولياء الزوجين أن لا يقيما حدود الله ، فيجوز الافتداء ، وتقدم تفسير الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوبل التضرع هنا بالخيفة وهي اسم مصدر الخوف ، فهو من المصادر التي جاءت على صيغة الهيئة وليس المراد بها فلذلك كني بها هنا عن الإسرار بالقول مع الخوف من الله ، فمقابلتُها بالتضرع طباق في معنيي اللفظين الصريحين وقوله : ودون الجهر من القول } هو مقابل لكل من التضرع والخيفة وهو الذكر المتوسط بين الجهر والإسرار ، والمقصود فدل قوله : { ولا تكن من الغافلين } على التحذير من الغفلة عن ذكر الله ولاحد للغفلة ، فإنها تحدد بحال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بنفسه.
الجامع لأحكام القرآن
(واضمم إليك جناحك من الرهب) " من " متعلقة ب " ولى " أي ولى مدبرا من الرهب. من نفسي. وقيل: المعنى أضمم يدك إلى صدرك ليذهب الله ما في صدرك من الخوف. وكان موسى يرتعد خوفا إما من آل فرعون وإما من الثعبان. جناحك لمن اتبعك من المؤمنين " أي أرفق بهم.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
} أي حال كونكم مصحوبين بالسلام آمنين من الخوف والفزع. وقوله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل4} أي لم يُبقِ الله تعالى في صدور أهل الجنة ما يبغصُ نعيمها، أو يكدر لما سمع هذه الآية: {إنّ جهنم لموعدهم أجمعين} فرّ ثلاثة أيام من الخوف فجيء به إلى رسول الله صَلَّى اللهُ ، وقيل: بتحية من الله تعالى آمنين من الموت والعذاب. 4 قال ابن عباس: أول ما يدخل أهل الجنة الجنة تعرض لهم عينان فيشربون من إحدى العينين فيذُهب الله ما في قلوبهم من غل ثم يدخلون العين الأخرى فيغتسلون فيها
التفسير الواضح
إِسْتَبْرَقٍ: ما غلظ من الديباج. وَجَنَى الجنى: هو المجنى، أى: المجتنى من الشجر. دانٍ: قريب. وتلك بعض نعم الله التي أنعم بها على عباده المؤمنين في الجنة ذكرت بعد ما بين الله طرفا من عذاب جهنم. المعنى: الخوف من الله، واعتقاد المؤمن أن ربه مهيمن عليه مراقب له، حافظ لأحواله يدعوه إلى العمل الصالح ولمن خاف مقام ربه جنتان حالة كونهم متكئين على فراش بطانته من ديباج غليظ، والاتكاء من صفات التنعم الدالة على فراغ البال وهدوء النفس، وإذا كانت البطانة من ديباج فما بال الظاهر من الفراش؟!
التفسير البسيط
من أجلها راكبًا ومومئًا وحيث ما كان وجهه، وأما صلاة الخوف فبيانها في سورة النساء (¬1)، وقال (¬2) ابن والصلاة بالإيماء في شدة الخوف لا يختص (¬3) بخوف المشركين، بل إذا خاف سبعًا، أو سيلًا، أو جملًا صائلًا ، وما الأغلب (¬4) من شأنه الهلاك، له أن يومئ بالصلاة إيماءً، ويعدو عدوًا، أو يركض ركضًا إذا خاف فوت الصلاة قال ابن عباس وغيره من المفسرين: نزلت الآية في رجل من أهل الطائف يقال (¬7) له: حكيم بن الحارث، هاجر إلى وصلاة الخوف ذكرت في سورة النساء [آية:102]. (¬2) في (أ) و (م) قال. (¬3) في (م): (لا تختص). (¬4) في (م)
التفسير القرآني للقرآن
فهل يعرف المشركون قدر هذا البيت ؟ وهل يحفظون حرمته ، ويرعونها حق رعايتها ؟ وقد أشرنا من قبل ـ فى تفسير سورة القدر ـ إلى أن اللّه سبحانه وتعالى لم يضف إلى ذاته سبحانه فى مقام القسم ـ من عالم البشر غير النبي مناسبتها لما قبلها جاء فى سورة « قريش » تنويه عظيم بشأن الشّبع من الجوع ، والأمن من الخوف ، حيث لا حياة القلوب الجافية ، ولتهزّ تلك المشاعر الجامدة ، التي عرفت طعم الشّبع بعد الجوع ، وذاقت هناءة الأمن بعد الخوف ، حتى تندّ بالمعروف ، وتسخو بالخير ، قبل أن تنسى لذعة الجوع ، ورعدة الخوف.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
بزيادة (أقبل) على ما في النمل وذلك له أكثر من سبب. ومنها: أن شيوع جو الخوف في القصص يدل على إيغال موسى في الهرب، فدعاه إلى الإقبال وعدم الخوف. ذلك أن المقام في سورة القصص مقام الخوف، والخائف يحتاج إلى الأمن، فأمَّنه قائلاً: {إِنَّكَ مِنَ الآمنين ثم انظر من ناحية أخرى كيف أنه لما قال في سورة النمل {لَدَيَّ} المفيدة للقرب ناداه بما يفيد القرب فقال فناداه من قُرْبٍ وأمرَهُ من قرب، وذلك لأنه كان منه قريباً، فانظر علو هذا التعبير ورفعته.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 253 فى الظاهر رفع السماء فأعلاها ، والأرض من تحتها دحاها ، وخلق فيها بحارا ، وأجرى أنهارا ، وأنبت أشجارا ، وأثبت لها أنوارا وأزهارا ، وأمطر من السماء ماء مدرارا. وأخرج من الثمرات أصنافا ، ونوّع لها أوصافا ، وأفرد لكلّ منها طعما مخصوصا ، ولإدراكه وقتا معلوما. ومرج فى القلوب بحرى الخوف والرجاء ، وجعل بينهما برزخا لا يبغيان فلا الخوف يقلب الرجاء ولا الرجاء يقلب الخوف ، كما جاء فى الخبر : «لو وزنا لاعتدلا» «1» - هذا لعوام المؤمنين ، فأمّا الخواص فالقبض والبسط ،