تفسير القرآن العزيز
وهذا حين أرادوا أن يخرجوا إلى خيبر | أحبوا الخروج ليصيبوا من الغنيمة ، وقد كان الله وعدها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يترك | صلى الله عليه وسلم أحدا من المنافقين يخرج معه إلى خيبر أمره الله بذلك ، وإنما كانت 2 < كذلكم قال الله من قبل > 2 ! ألا تخرجوا ! 2 < فسيقولون بل تحسدوننا > 2 ! إنما تمنعوننا من الخروج معكم للحسد ، قال الله : ! 2 < بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا > 2 ! 2 < فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إله إلا الله وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله من جاء بالحسنة قال : لا إله إلا الله وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة أراه رفعه من جاء بالحسنة قال : لا إله إلا الله وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : نزلت له : قد قلته يا رسول الله قال : فإنك لا تستطيع ذلك صم وأفطر ونم وقم وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة صلى الله عليه و سلم " من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صيام الدهر فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه من جاء : يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات ؟ قال : هي أحسن الحسنات " وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله شجرة من يقطين قال : القرع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير فيه من الدباء فإنه يزيد في الدماغ وفي العقل " وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه قال : أنبت الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : غير ذات أصل من الدباء أو غيره من شجرة ليس لها ساق وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : كل شيء نبت ثم يموت من عامه وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : فان كانوا اكثر من ذلك يعني : اكثر من واحد ، وكانوا اثنين ، قال : لولا ارى عمر بن الخطاب قضى بلك حتى علم بذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولهذه الآية الضرار في الوصية من الكبائر ، ثم قرا : غير مضار وصية من الله . 4945 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : من بعد لهم ، فذلك قوله : غير مضار يعني : غير مضار للورثة بتلك القسمة وصية من الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَ: القرع وَأخرج من يَقْطِين} قَالَ: غير ذَات أصل من الدُّبَّاء أَو غَيره من شَجَرَة لَيْسَ لَهَا سَاق وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وأنبتنا عَلَيْهِ شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَ: كل شَيْء نبت ثمَّ يَمُوت من عَامه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مَا بَال الْبِطِّيخ من القرع هُوَ كل شَيْء يذهب على وَجه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي هُرَيْرَة أرَاهُ رَفعه {من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا} وهم يَصُومُونَ ثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر ويؤدون صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر فَذَلِك صِيَام الدَّهْر فَأنْزل الله تَصْدِيق قلت: يَا رَسُول الله لَا إِلَه إِلَّا الله من الْحَسَنَات قَالَ: هِيَ أحسن الْحَسَنَات وَأخرج ابْن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرب وأهل الكتاب من حارب منهم النب صلى الله عليه وسلم ي وكفر بآياته # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى # فقالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله ! أن ذلك سيكون تاما فقال : إنه سيكون من ذلك إن شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا خير فيه يرجعون إلى دين آبائهم # وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
واذكر - أيها الرسول - يوم يحشر الله الثَّقَلَيْن من الإنس والجن، ثم يقول الله: يا معشر الجن، قد أكثرتم من إضلال الإنس وصدهم عن سبيل الله، وقال أتباعهم من الإنس مجيبين ربهم: يا ربنا، تَمَتَّع كل منا بصاحبه بطاعة الإنسي له، والإنسي تَمَتَّع بنيل شهواته، وبلغنا الأجل الذي أجَّلت لنا، فهذا يوم القيامة، قال الله : النار مُسْتَقَرُّكم خالدين فيها إلا ما شاء الله من قَدْرِ مدة ما بين مبعثهم من قبورهم إلى مصيرهم إلى جهنم، فتلك المدة التي استثناها الله من خلودهم في النار، إن ربك - أيها الرسول - حكيم في تقديره وتدبيره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
". * * * وأما قوله:"فقد سألوا موسى أكبر من ذلك"، فإنه توبيخ من الله جل ثناؤه سائلي الكتابَ الذي سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزله عليهم من السماء، في مسألتهم إياه ذلك= وتقريعٌ منه لهم. يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: يا محمد، لا يعظُمَنَّ عليك مسألتهم ذلك، فإنهم من جهلهم بالله وجراءَتهم إحياء الله أوائلهم من صعقتهم، فعبدوا العجل واتخذوه إلهًا يعبدونه من دون خالقهم وبارئهم الذي أرَاهم من موسى عليه السلام، أعظم مما سألوك من تنزيل كتاب عليهم من السماء، فقالوا له:"أرنا الله جهرة"، أي: عِيانًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
". * * * وأما قوله:"فقد سألوا موسى أكبر من ذلك"، فإنه توبيخ من الله جل ثناؤه سائلي الكتابَ الذي سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزله عليهم من السماء، في مسألتهم إياه ذلك= وتقريعٌ منه لهم. يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: يا محمد، لا يعظُمَنَّ عليك مسألتهم ذلك، فإنهم من جهلهم بالله وجراءَتهم إحياء الله أوائلهم من صعقتهم، فعبدوا العجل واتخذوه إلهًا يعبدونه من دون خالقهم وبارئهم الذي أرَاهم من موسى عليه السلام، أعظم مما سألوك من تنزيل كتاب عليهم من السماء، فقالوا له:"أرنا الله جهرة"، أي: عِيانًا