تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 1 ، ص : 418 قصر الصلاة المذكورة في الآية قولين : أحدهما أنه في عدد الركعات وهو رد الصلاة والقول الأول أصح ويدل عليه لفظة من في قوله أن تقصروا من الصلاة ولفظة من هنا للتبعيض وذلك يوجب جواز الاقتصار على بعض الصلاة فثبت بهذا أن تفسير القصر بإسقاط بعض ركعات الصلاة أولى إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ يعني يغتالكم ويقتلكم في الصلاة الَّذِينَ كَفَرُوا ذهب داود الظاهري إلى أن جواز القصر مخصوص بحال الخوف وإنما قال اللّه تعالى ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقال ابن عمر

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

المبحث الثاني وفيه مسائل: أ- حكم من لم يستطيع قراءة الفاتحة في الصلاة. هـ - قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاة.

الوجوه والنظائر

المراد دخولهم في الإسلام، وإنما ذكر الصلاة والزكاة؛ لأنهما من أجل شرائع الإسلام وأشهرها ومثله مع قوله الثاني: إتمام الصلاة، قال الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ).

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

يُحَافِظُونَ {9} المؤمنون) لماذا في الأولى صلاتهم والثانية صلواتهم؟ وفي الأولى دائمون والثانية يحافظون؟ الصلاة واحدة أو إسم جنس جنس الصلاة وهنا يؤكد على أنها خمسة، لماذا؟(د.أحمد الكبيسى)

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والموصول في قوله : 3 - { الذين يقيمون الصلاة } في محل رفع على أنه وصف للموصول الذي قبله أو بدل منه أو بيان له أو في محل نصب على المدح وخص إقامة الصلاة والصدقة لكونهما أصل الخير وأساسه و من في { مما } للتبعيض

التفسير من سنن سعيد بن منصور

سمعت معاوية بن قرة يقول إن الله عز وجل أنزل هذه الآية ^ وإذا قرى ء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ^ في الصلاة إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة وأنزلها القصاص في القصص 214

أوضح التفاسير

{كَلاَّ} ردع وزجر لذلك العاتي الطاغي: الناهي عن الصلاة، وعن عبادة الله وردع عن طاعته واتباعه -[758]- {لاَ تُطِعْهُ} في ترك الصلاة {وَاسْجُدْ} لله؛ وداوم عليها {وَاقْتَرِب} وتقرب إلى ربك بالسجود؛ فإن «أقرب

تفسير الشعراوي

أن تقولهما وتشهد بهما ولو مرة واحدة، والزكاة والصوم والحج قد لا تنطبق عليك شروطها، فلم يَبْقَ إلا الصلاة ثم قال تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل ... } .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

والمعنى: وقتَ إدبار الصلاة أي: انقضائِها وتمامِها. والباقون بالفتح جمعَ «دُبُر» وهو آخرُ الصلاة وعَقِبُها، ومنه قولُ أوس: 4099 - على دُبُرِ الشهرِ الحَرامِ

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

239 - فإذا أدركتم الصلاة وأنتم خائفون فلا تتركوها بل صلوا كما استطعتم مشاة أو راكبين، فإذا زال الخوف عنكم فصلُّوا الصلاة مستوفية الأركان كما علمتموها ذاكرين الله فيها شاكرين له ما علَّمكم إياه وما منَّ