حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة

. __________ (1) سورة تبارك: الآية (1) . (2) سورةيس: الآية (82) . (3) سورة القصص: الآية (70) . (4) أضواء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كنار إبراهيم عليه السلام الثابتة بالنص الإلهي أنها صارت على إبراهيم بردا وسلاما ، راجع الآية 69 من سورة الأنبياء في ج 2 ، ومثله نار التنور الذي ألقي فيه موسى الوارد في تفسير الآية 8 من سورة القصص المارة ،

التفسير القرآني للقرآن

وقد آن لنا بعد هذا ، أن نقف وقفة ، عند التكرار في القصص القرآنى ، وما يقال فيه ، وأن نجعل من تكرار قصة موسى في القرآن مثلا لهذا التكرار إذ كانت تلك القصة أكثر القصص القرآنى تكرارا .. [التكرار في القصص القرآنى « 1 » ] التكرار في القصص القرآنى ظاهرة واضحة ، ملفتة للنظر ، وداعية لكثير من البلاغى الرفيع ، الذي يتسع للدعوى التي يدعيها له المسلمون بأنه معجز _________ (1) اقرأ في هذا كتابنا : القصص

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الفصل الخامس: القصص في تفسير الشيخ ومدى اهتمامه به. ويشتمل على أربعة مباحث: المبحث الأول: نظرته إلى القصص واهتمامه به. المبحث الثاني: طريقته في دراسة القصص والاستنباط منها. المبحث الثالث: المنهج الموضوعي في تفسير القصص عنده. المبحث الرابع: موقفه من القصص الإسرائيلي.

معجم كلمات القرآن الكريم

الأعراف/138 /140 التوبة/31 الحجر/96 الإسراء/22 /39 الكهف/14 المؤمنون/117 الفرقان/68 الشعراء/29 /213 القصص 163 النساء/171 المائدة/73 الأنعام/19 /46 إبراهيم/52 النحل/22 /51 الكهف/110 الأنبياء/29 /108 الحج/34 القصص 43 * إِلَهٍ:- آل عمران/62 المائدة/73 الأعراف/59 /65 /73 /85 هود/50 /61 /84 المؤمنون/23 /32 /91 /91 القصص التوبة/31 /129 يونس/90 هود/14 الرعد/30 النحل/2 طه/8 /14 /98 الأنبياء/25 /87 المؤمنون/116 النمل/26 القصص المائدة/116 النحل/51 * إِلَهُكُم:- /22 الكهف/110 الأنبياء/108 فصلت/6 * إِلَهُكُمُ:- طه/98 * إِلَهِ:- القصص

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

(الر تلك آيات الكتاب المبين، إلى قوله: نحن نقص عليك أحسن القصص) . قال: فإن أرادوا الحديث، دلهم على أحسن الحديث، وإن أرادوا القصص، دلهم على أحسن القصص. طريقه وأبو يعلى الموصلي في مسنده، عن سعد - هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه في قوله: (نحن نقص عليك أحسن القصص تعالى: (الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون) إلى (نحن نقص عليك أحسن القصص

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {وَأَلْقِ عَصَاكَ} وفى القصص {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} ؛ لأَنَّ فى هذه السّورة {نُودِيَ أَن بُورِكَ أَنَا الله العزيز الحكيم وَأَلْقِ عَصَاكَ} فحيل بينهما بهذه الجملة فاستُغنى عن إِعادة (أَن) ، وفى القصص قوله: {لاَ تَخَفْ} ، وفى القصص: {أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ} خُصّت هذه السّورة بقوله: {لاَ تَخَفْ} لأَنَّه بُنى على ذكر الخوف كلام يليق بهِ، وهو قوله: {إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ} ، وفى القصص قوله: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء} ، وفى القصص: {اسْلُكْ يَدَكَ

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

ب ـ أهداف القصص القرآني القصص القرآني ليس مسوقاً لذاته، بل لأجل غايات وأهداف كثيرة يمكن إدراكها بالتفكير والتأمل في القصص؛ لقوله تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الأعراف/ 176) . ومن هذه الأهداف: 1 ـ الاستدلال على التوحيد، وهو من أهم أهداف القصص القرآنى، كما في قصص إبراهيم مع قومه التنصيرية بأن القرآن تكرار للقصص في التوراة والإنجيل؛ لأنه يتضمن التفسير المقنع لمواضع التشابه بين القصص

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} الآية. ، والقاصُّك الذي يتتبَّعُ الآثار ويأتي بالخبر على وجهه، قال تعالى: {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص قوله: {أَحْسَنَ القصص} في انتصابه وجهان: أحدهما: أن يكُونَ منصُوباً على المفعول به، وذلك إذا جعلتَ القصص والنَّقْضِ بمعنى: المَقْبُوض، والمَنْقُوض، أي: نقصُّ عليك أحسن الأشياءِ المقتصةن فيكون معنى قوله: {أَحْسَنَ القصص