الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ويجوزُ أَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ إذا جَعَلْتَ يس اسماً للسورة أي: هذه السورة المسمَّاة ب يس تنزيلُ، أو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُحَمَّدًا لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ، فَأُنْزِلَتْ: {§إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا} [يس إِلَى قَوْلِهِ {فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] قَالَ: " فَكَانُوا يَقُولُونَ: هَذَا مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزَلِينَ} [يس أَيْسَرُ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ " {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس

روح المعاني

وأخرج الترمذي والدارمي من حديث أنس «من قرأ يس كتب الله تعالى له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات» ولا يلزم من هذا تفضيل الشيء على نفسه إذ المراد بقراءة القرآن قراءته دون يس، وقال الخفاجي: لا يلزم ذلك إذ يكفي في صحة التفضيل المذكور التغاير الاعتباري فإن يس من حيث تلاوتها فردة غير كونها مقروءة في جملته كما إذا وعن أبي سعيد أنه قال من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين. رضي الله تعالى عنهم فعليه المعول، ووجهه اتصالها بما قبلها على ما قاله الجلال السيوطي أنه لما ذكر في سورة

بحث حول تفسير الرازي للمعلمي

وفي تفسير سورة الحشر – التفسير – (6/275) : "أعلم أنا قد تمسكنا بهذه الآية في كتاب المحصول في أصول الفقه وفي تفسير سورة القصص – التفسير – (5/135) : "وهذه طريقة ركيكة بينا سقوطها في الكتب الكلامية". وفي تفسير سورة فصلت – التفسير – (5/449) : "لأنا قد دللنا في المعقولات ..". وفي تفسر سورة القيامة (6/415) : "بينا في الكتب العقلية ضعف تلك الوجوه فلا حاجة هنا إلى ذكرها". فأما ما وقع في التفسير (5/317) : " في تفسير سورة يس ، وهو من القسم الثالث "قد ذكرنا الدلائل على جواز

بحث حول تفسير الرازي - المعلمي

وفي تفسير سورة الحشر – التفسير – (6/275) : "أعلم أنا قد تمسكنا بهذه الآية في كتاب المحصول في أصول الفقه وفي تفسير سورة القصص – التفسير – (5/135) : "وهذه طريقة ركيكة بينا سقوطها في الكتب الكلامية". وفي تفسير سورة فصلت – التفسير – (5/449) : "لأنا قد دللنا في المعقولات ..". وفي تفسر سورة القيامة (6/415) : "بينا في الكتب العقلية ضعف تلك الوجوه فلا حاجة هنا إلى ذكرها". فأما ما وقع في التفسير (5/317) : " في تفسير سورة يس ، وهو من القسم الثالث "قد ذكرنا الدلائل على جواز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من شأن اللّه أن أفعال اللّه لا تعلل ، اقرأ قوله جل قوله (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ) الآية 23 من سورة أمره بذلك عبارة عن كن ، قال تعالى : (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) الآية 50 من سورة القمر المارة ، راجع الآية 82 من سورة يس ، والآية 54 من سورة الأعراف المارتين ، وسيأتي لهذا البحث صلة في الآية 9 من من سورة فصلت في ج 2 ، "ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ" استواء يليق بذاته ويراد به الاستيلاء خَبِيراً" 59 بكل ما خطر ببالك وما لم يخطر ، قال تعالى (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) الآية 14 من سورة

تفسير القرآن العزيز

قَوْله: {يس} تَفْسِير قَتَادَة: يَا إِنْسَان، بقوله للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام.

تفسير عبد الرزاق

الرَّزَّاقِ 2460 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس