السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وهما الحرتان» فهاجر من هاجر قبل المدينة ورجع عامّة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة وتجهز أبو بكر بكر: وهل ترجون ذلك يا رسول الله قال: «نعم» فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلف راحلتين قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر: : «أخرج من عندك» فقال أبو بكر: إنما هم أهلك يا رسول الله، فقال: «قد أذن لي في الخروج» فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله، قال: «نعم» قال أبو بكر: فخذ إحدى راحلتيّ هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بالثمن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عن عائشة، عن أبي بكر قال: "لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر: يا رسول الله، كل ما نَعْمل نؤاخذ به؟ فقال: يا أبا بكر، أليس يُصيبك كذا وكذا؟ فهو كفارته" (¬1). روي عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصديق أنه قال: "يا نبي الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ فقال النبي ؟ قال: يا أبا بكر، إنّ المصيبة في الدنيا جزاء" (¬5). وعطاء بن أبي رباح قال: "لما نزلت، قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأنبأني عبد الله بن حامد قال : أخبرني أبو سعيد الحسن بن أحمد بن جعفر اليزدي قال : أخبرنا أبو محمد عبد أن بلالا يعذَّب في الله ، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فابتاعه به ". وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أُمية بن خلف قال لإبي بكر حين قال له أبو بكر : أتبيعه؟ قال : نعم أبيعه أبو بكر على الإسلام على أن يكون [ له ] ماله ، فأبى فأبغضه أبو بكر ، فلمّا قال له أُمية : أتبيعه بغلامك نسطاس؟ اغتنمه أبو بكر وباعه به ، فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ذلك لبلال إلاّ ليد كانت لبلال عنده ،

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وقرأ أبو عمرو : بضم الهمزة وكسر الخاء ورفع القاف على البناء للمفعول ليكون المعنى : من أيّ أخذ كان من الكمال {بكم لرؤوف رحيم} أي : حيث نبهكم بالرسل والآيات ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية ، وقرأ أبو الصديق رضى الله عنه ، وعن ابن عمر قال : "كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال : مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها بخلال بكر : أسخط على ربي إني عن ربي راض" {أولئك} أي : المنفقون المقاتلون وهم السابقون الأوّلون من المهاجرين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبرنا الشيخ الصالح أبو الحسن أحمد بن أبراهيم بن علوية بن سلوس العبدوي في رجب سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري وعبد الله بن يحيى بن أحمد بن مهران المذكر قالا : سمعنا أبا إسماعيل الترمذي وحدّثنا أبو محمّد المخلدي إملاء قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن يحيى بن أحمد المذكر قال : حدّثنا أبو اسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي قال : صليّت خلف أبي عارم أي النعمان فرأيته الصديق فرأيته يرفع يديه حين أفتتح الصلاة وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع ، فقلت له : ما هذا؟ قال :

البحر المحيط في التفسير

وقال أبو عبد الله الرازي : هذا المثل في غاية الحسن وذلك أن الذي يهوي من المكان العالي إلى الوهدة العميقة هذا التأويل عن ابن عباس أيضاً وحكى مكي وغيره أن المراد بالذي استهوته الشياطين هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وبالأصحاب أبوه وأمه ، وذكر أهل السير أنه فيه نزلت هذه الآية دعا أياه أبا بكر إلى عبادة الأوثان وكان أكبر ولد أبي بكر وشقيق عائشة أمهما أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية وشهد بدراً وأحداً مع قومه كافراً ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه أبو بكر رضي الله عنه ليبارزه فذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلّم

الجامع لأحكام القرآن

الثانية : في هذه الآية دليل على خلافة أبي بكر رضي الله عنه ؛ وذلك أن الله تعالى لما ذكر مراتب أوليائه وأجمع المسلمون على تسمية أبى بكر الصديق رضي الله عنه صديقا ، كما أجمعوا على تسمية محمد عليه السلام رسولا ، وإذا ثبت هذا وصح أنه الصديق وأنه ثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز أن يتقدم بعده أحد.

تأويلات أهل السنة

وهو ما روي أن أبا بكر الصديق، رضيَ اللَّهُ تعالى عنه، ألقى نفسه على رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وفيه دلالة أن أبا بكر الصديق، رضيَ اللَّهُ تعالى عنه، كان أشجع الصحابة وأصلبهم، وإن كان ضعيفًا في نفسه

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

عمواس سنة 18 هـ، وهو ابن سبع وستين سنة «1». 14 - عامر بن فهيرة «2»: هو عامر بن فهيرة التميمي، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأحد السابقين إلى الإسلام، وكان ممن يعذب في الله، وأوضح ابن إسحاق أنه كان مولودا من الأزد للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فاشتراه الصديق رضي الله عنه وأعتقه، فأسلم وحسن إسلامه، وهو من رضي الله عنه مدة لبثهم في غار ثور متخفين عن أعين المشركين، ثم يسير بغنمه ليخفي آثار عبد الله بن أبي بكر

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

هذا قول أبي بكر الصديق وعمر وعليّ وجمهور أهل العلم. (¬1) ومن الشيعة قال الطوسي: وعندنا أن الكلالة هم العاشرة:عن قتادة قال: ذًكر لنا أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في خطبته: ألا إنّ الآية التي أنزل