التفسير الميسر

ولا يزال الكافرون المكذبون في شك مما جئتهم به من القرآن إلى أن تأتيهم الساعة فجأة، وهم على تكذيبهم، أو

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

قال قتادة هذا نبيكم يشكر قوه إلى ربه فمن نصب اللام عطفه على يسمع سرهم ومن كسرها عطف على وعنده علم الساعة

زهرة التفاسير

تعالى: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) الاستدراك هنا عما وهمه الناس من أن العلم بميقات الساعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لَا يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله تعالى عليه، ولم يطلعه عن ميقات الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل معناه: وما أمر الساعة عندنا إلا كلمح البصر لا عندكم، كقوله: {وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} أي: [إن] الله قدير على إقامة الساعة في أقرب من لمح البصر، وعلى ما يشاء لا يمتنع عليه شيء من الأشياء كلها

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقال الكسائي: هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة أي لو علموه علم يقين لعلموا أن الساعة آتية، ويدل عليه قوله

فتح البيان في مقاصد القرآن

سورة القمر ويقال سورة اقتربت وقد تقدم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ يقاف واقتربت الساعة في و" عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ اقتربت الساعة في كل ليلة بعثه الله يوم القيامة ووجهه

درج الدرر في تفسير الآي والسور

عن عروة بن الزبير، قال: لم يزل النبيّ -عليه السلام- (¬1) يسأل عن الساعة حتى نزلت: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ (44)}، فانتهى ولم يسأل عنها (¬2)، وعن عروة عن عائشة قالت: لم يزل النبيّ -عليه السلام- (1) يسأل عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقول : رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة ، حتى أرجع إلى أهلي ومالي".

النكت والعيون

بسم الله الرحمن الرحيم ( القمر : ( 1 - 5 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . . " اقتربت الساعة وانشق القمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة