جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقد تبيّن لي أنّه ربّما ذكر في تفسير الآية في هذا الموضع، قولا في الآية لم يذكرُه في موضعها من تفسير وأفردت فهرسًا ثانيًا لألفاظ اللغة، لأنه كثير الإحالة على ما مضى في كتابه، وليكون هذا الفهرس مرجعًا لكل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * __________ (1) انظر تفسير " عزيز " فيما سلف من فهارس اللغة ( عزز ) . (2) انظر تفسير " نبذه وراء ظهر ) ، وكان أرطاة يهاجي شبيب بن البرصاء ، وهما جميعًا من بني مرة بن سعد بن ذبيان ، والهجاء بينهما كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليكم مَثَلُ الذين كفروا ، ثم أقبل يفسّر ، كما قال:( مَثَلُ الْجَنَّةِ ) [سورة الرعد : 35 ] ، وهذا كثير مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) __________ (1) انظر تفسير " وراء " فيما سلف : 546 ، 475 ، تعليق : 1 . (2) انظر تفسير " الغليظ " فيما سلف 7 : 341 / 14 : 360 ،

تفسير ابن أبي حاتم

. : 14854: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (2/ 444) . 2645: 14869: لهم: 1: روى الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن عبد رواه أحمد (3/ 501) وابن ماجة (ح/ 3286) وابن كثير (6/ 94) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 285) وأصفهان (2/ 350) والصحيحة (664) . : 14870: وجدوه: 2: تفسير مجاهد: (2/ 444) . 2746: 14873: خالاتكم: 1: قال بعض العلماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبتقواه وبالبر ويخالفون، فعيرهم الله. 844- وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا الحجاج، قال: قال ابن بخير فليكن أشد الناس فيه مسارعة. * * * وقال آخرون بما:- 845- حدثني به يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: هؤلاء اليهود كان إذا جاء الرجل يسألهم ما ليس فيه حق ولا رشوة ولا شيء، أمروه بالحق : 846 - نقله ابن كثير 1: 154 عن هذا الموضع. و"مسلم الجرمي": وقع في ابن كثير في هذا الموضع"أسلم"، وهو خطأ مطيعي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بخير فليكن أشد الناس فيه مسارعة. * * * وقال آخرون بما:- 845- حدثني به يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن كثير 1 : 154 ، وفيه"إذا جاء الرجل سألهم عن الشيء ليس فيه . . . " وفي المخطوطة : "يسألهم ليس فيه" . ( 2) الخبر : 846 - نقله ابن كثير 1 : 154 عن هذا الموضع . و"مسلم الجرمي" : وقع في ابن كثير في هذا الموضع"أسلم" ، وهو خطأ مطيعي . وشيخه"مخلد بن الحسين" - بفتح الميم واللام بينهما خاء معجمة ساكنة : ثقة معروف ، قال ابن سعد : "كان ثقة

معالم التنزيل

الكبرى» 7841 وأبو عبيد بن سلّام في «فضائل القرآن» ص 145 والبيهقي في «الشعب» 3574 من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن ابن عابس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا ابن عابس صحيح له طرق كثيرة عن عقبة منها حديث مسلم المتقدم قبل هذا الحديث. - وانظر «فتح القدير» 2879 و2880 و «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير عند هذه الآية. 2437- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - قتيبة هو ابن سعيد ، عقيل هو ابن خالد، الزهري هو محمد بن مسلم، عروة هو ابن الزبير. - وهو في «شرح السنة» 1205 بهذا الإسناد

معالم التنزيل

، وإن كان ابن سليمان، فهو كذاب. 1635- باطل. إسناده ضعيف جدا، وعلته الجراح بن منهال، فإنه متروك الحديث، واتهمه ابن حبان، وهو كما قال، فحديثه باطل، يزيد بن هارون عن الجرّاح بن منهال به. - وأخرجه عبد بن حميد في «المنتخب» 816 وابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 3/ 318 من طريق يزيد بن هارون عن الْجَرَّاحُ بْنُ مِنْهَالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عن رجل عن ابن عمر به، وهذه الطريق فيها علة أخرى، وهي من لم يسمّ في الإسناد. - وقال الحافظ ابن كثير 3/ 518: أبو العطوف

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة والذاريات وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير الآيات من 1 وحتى ورأيت | في تفسير ابن عباس أن معنى ! 2 < فالمقسمات أمرا > 2 !

تفسير القرآن العزيز

| لهب فيه ؛ هذا تفسير ابن عباس . | | قال محمد : من قرأ ( نحاس ) بالرفع فعلى معنى : ويرسل عليكما | نحاس يعني : كعكر | الزيت ؛ في تفسير زيد بن أسلم . | | < < الرحمن : ( 39 ) فيومئذ لا يسأل . . . . . أي : لا يطلب علم ذلك من | قبلهم . | | تفسير سورة الرحمن من الآية 41 إلى الآية 45 . | | < < الرحمن :