فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 72 """""" سورة الرعد الآية ( 17 18 ) الرعد : ( 12 ) هو الذي يريكم . . . . . له أتبعه بأمور ترجى من بعض الوجوه ويخاف من بعضها وهى البرق والسحاب والرعد والصاعقة وقد مر فى أول البقرة تفسير هذه الألفاظ وأسبابها وقد اختلف فى وجه انتصاب ) خوفا وطمعا ( فقيل على المصدرية أى لتخافوا خوفا متلبسا بحمده وليس هذا بمستبعد ولا مانع من أن ينطقه الله بذلك ) وإن من شيء إلا يسبح بحمده ( وأما على تفسير

معالم التنزيل

458، وعزاه السيوطي أيضا للبخاري في تاريخه الكبير وأبي يعلى والطبراني، انظر: الدر المنثور: 1 / 720، تفسير والمصنف في شرح السنة 2 / 232. (3) رواه البخاري: في تفسير سورة البقرة - باب: حافظوا على الصلوات والصلاة

معالم التنزيل

[سورة البقرة (2) : آية 232] وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ (4/ 20) وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن أبي أمية. - ومرسل الحسن عند الطبري 4926 وابن أبي حاتم كما في «تفسير إسناده إبراهيم بن محمد وهو متروك كما في «التقريب» وأعله الحافظ في «التلخيص» (3/ 209) بالانقطاع، وانظر تفسير

تفسير القرآن العظيم

[سورة البقرة (2) : الآيات 97 الى 98] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سلوا عما شئتم، ولكن اجعلوا لي __________ (1) تفسير وباقي النصوص الفارسية صحيح، ومعناه: عش ألف سنة. (3) تفسير الطبري 1/ 476. [.....] (4) هذه عبارة الطبري

تفسير القرآن العظيم

قَالَ: جِبْرِيلُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: ذَاكَ عدو اليهود من __________ (1) المسند (ج 1 ص 274) . (2) تفسير الطبري 1/ 478. (3) صحيح البخاري (تفسير سورة البقرة باب 3) . (4) اخترف في أرضه أو بستانه: أقام وقت اجتناء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة : 81] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَأُولَئِكَ} [البقرة: 81] الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {أَصْحَابُ النَّارِ} [البقرة: 39] أَهْلَ النَّارِ؛ وَإِنَّمَا جَعَلَهُمْ {هُمْ فِيهَا} [البقرة: 39] يَعْنِي فِي النَّارِ خَالِدُونَ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ {خَالِدُونَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ {كُتِبَ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 178] فُرِضَ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْوَصِيَّةُ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] وَالْخَيْرُ: الْمَالُ {لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة: 180] الَّذِينَ لَا يَرِثُونَهُ، {بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة يُجَاوِزِ الثُّلُثَ، وَلَمْ يَتَعَمَّدِ الْمُوصِي ظُلْمَ وَرَثَتِهِ {حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين لنا في الخمر بياناً شافياً فإنها تذهب المال والعقل ، فنزلت { يسألونك عن الخمر والميسر } التي في سورة البقرة ، فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت الآية التي في سورة وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قال « لما نزلت سورة البقرة ، نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله A عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ اللَّتَانِ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَّهُمْ} [البقرة: 46] مِنْ ذِكْرِ الْخَاشِعِينِ وَالْهَاءُ فِي إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِ الرَّبِّ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي قَوْلِهِ: {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [البقرة ثُمَّ اخْتُلِفَ فِي تَأْوِيلِ الرُّجُوعِ الَّذِي فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§أَمَّا قَوْلُهُ: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً} [البقرة: 125] فَإِنَّهُ عَطْفٌ بِـ «إِذْ» عَلَى قَوْلِهِ: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} [البقرة: 124] . وَقَوْلُهُ: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: 124] مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: {يَا بَنِي