الجامع لأحكام القرآن

الثانية: في هذه الآية دليل على خلافة أبي بكر رضي الله عنه؛ وذلك أن الله تعالى لما ذكر مراتب أوليائه في وأجمع المسلمون على تسمية أبى بكر الصديق رضي الله عنه صديقا، كما أجمعوا على تسمية محمد عليه السلام رسولا ، وإذا ثبت هذا وصح أنه الصديق وأنه ثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز أن يتقدم بعده أحد.

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

عمواس سنة 18 هـ، وهو ابن سبع وستين سنة «1». 14 - عامر بن فهيرة «2»: هو عامر بن فهيرة التميمي، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأحد السابقين إلى الإسلام، وكان ممن يعذب في الله، وأوضح ابن إسحاق أنه كان مولودا من الأزد للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فاشتراه الصديق رضي الله عنه وأعتقه، فأسلم وحسن إسلامه، وهو من رضي الله عنه مدة لبثهم في غار ثور متخفين عن أعين المشركين، ثم يسير بغنمه ليخفي آثار عبد الله بن أبي بكر

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

الذي كان في الغار قوله:" ما ظَنُّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما " وليس (لاتحزن إن الله معنا) ، وفرق غير خفِيِّ بين القولين جاء في صحيح البخاري من باب فضائل المهاجرين " عن أنسٍ عن أبي بكر رضي الله عنه قوله (إنَّ الله معنا) توكيد اقتضاه جلال المقام، ولم يقتضِه مثقال ذرة من الشك أو ما دونه في حال " الصديق كلمة لاينطقها إلا لسان الصديق في مثل هذا المقام.

تفسير ابن أبي حاتم

مشركين فلما أظهر الله الإسلام قَالَ الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشركين بالله «4» . 13916 - عن أبي بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج، فنزلت حنفاء لله غير مشركين به «5 » . 13917 - عَنْ عَبْد الله بن القَاسِم مولى أَبِي بكر الصديق قَالَ: كَانَ ناس مِنْ مضر وغيرهم يحجون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : أن أبا بكر الصديق رضي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : كان الناس يحجون وهم مشركون ، فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج ، وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق قال : كان ناس من مضر وغيرهم يحجون البيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعبيدهم ، ووعدهم في ذلك الغنى فقال { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى { إن يكونوا فقراء وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ويقال : بصائر الصديقين غير مغطّاة ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «سدوا كل خوخة غير خوخة أبى بكر مؤمن ثم عارف ثم موحد فالموحدون أعلى درجات السائرين. (3) يقول القشيري في كتابه «المعراج» ص 72 : (كان الصديق مخصوصا من البصيرة بما لم يخص به غيره قال (ص) : «سدوا كل خوخة غير خوخه أبى بكر». وذلك لما فتحوا في المسجد من كل دار خوخة ، والإشارة فيه أن الصديق ليس بممنوع من الإبصار بحال) . (4) سقطت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر : فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن من عندك؟ فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله فقال أبو بكر : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم. فقال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : بالثمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام عمر Bه فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم؟ فأعرض عنه النبي A ، ثم عاد فقال مثل ذلك ، فقام أبو بكر الصديق Bه فقال : يا رسول الله ، نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء . وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه في الآية قال » استشار رسول الله A أبا بكر Bه فقال : يا رسول الله ، قد بكر Bه : يا رسول الله ، قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم . فدخل النبي A ولم يرد عليهم شيئاً فقال أناس : يأخذ بقول أبي بكر Bه؟ وقال أناس : يأخذ بقول عمر Bه؟ فخرج