معالم التنزيل
. - وهو في «الموطأ» 1/ 199 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر مرسلا. - قال ابن عبد البر: لا خلاف عن مالك يستغنى بها في شهرتها عن الإسناد. - وأخرجه عبد الرزاق في «التفسير» 3150 من طريق عبيد الله ومحمد ابني أبي بكر مع أن في إسناده مطر الوراق، وهو ضعيف، وكذا الراوي عنه سويد أبو حاتم، ضعفه النسائي، وابن معين في رواية ، ووثقه في رواية، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي حديثه حديث أهل الصدق. - وقال الحافظ ابن حجر في «تلخيص الحبير » 1/ 48 بعد أن ذكر هذا الحديث: وفي إسناده سويد أبو حاتم، وهو ضعيف، وحسّن الحازمي إسناده. - وله شاهد من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبني تيم وبني عدي ، وفي أبي بكر وفي عمر. وَابن عساكر عن كثير النواء قال : قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الجاهلية ، إن بني تيم وبني عدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية ، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا وأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أبي بكر ، فنزلت هذه الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص628 )# وبني تيم وبني عدي # وفي أبي بكر وفي عمر # وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن كثير النواء قال : قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي ! الجاهلية # إن بني تيم وبني عدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية # فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا وأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أبي بكر # فنزلت هذه الآية # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مخالفاً دين النصارى دينها وأخرج عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبي بكر قال : رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن أمخالفاً دين النصارى دينها يكثران من ذلك ، وزعم أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يذكر أن رسول الله A كان وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال : جمع رسول الله A بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال له : انتظر حتى نسأل أبا بكر ، فمضيا إلى أبي بكر فأخبراه بذلك . فجمعوا القرآن ، وأمر أبو بكر منادياً فنادى في الناس : من كان عنده من القرآن شيء فليجيء به .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن عساكر عن ابن عباس Bهما في قوله { كزرعٍ } قال : أصل الزرع عبد المطلب أخرج شطأه محمداً A فآزره بأبي بكر الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس Bهما { محمد رسول الله والذين معه } أبو بكر { أشداء على الكفار } عمر { رحماء بينهم } عثمان { تراهم ركعاً سجداً } علي { يبتغون فضلاً من الله الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح { ومثلهم في الإِنجيل كزرعٍ أخرج شطأه فآزره } بأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه والبيهقي في الدلائل عن زيد بن تبيع رضي الله عنه قال : سألنا عليا رضي الله عنه بأي شيء بعثت مع أبي بكر خزيمة وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر رضي الله عنه " أن النبي بعث أبا بكر ختمها " وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر براءة من الله ورسوله وقرأ عليهم يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد الأعراف الآية 31 الآية " وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما - قال : ذكر عند النبي صلى الله عليه و سلم طوبى فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " يا أبا بكر الله تعالى يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم غزاهم ولم يكونوا عدوا له أهبة القتال ولقد قتل من قريش يومئذ أربعة رهط من حلفائهم ومن بني بكر الذي أنشألكم السمع والابصار المؤمنون آية78 ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ثم إلى المدينة ثم أمر أبا بكر على الحج ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم تبوك ثم حج رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فذلك قوله:"مصدّقًا بكلمة من الله". 6965- حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قول الله:"أنّ الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله"، قال: مصدّقًا بعيسى ابن مريم. * * * قال أبو وإنما سجود الصلاة مجاز من هذا الأصل، وانظر تفسير ذلك فيما سلف 2: 104، 105. (2) هو أبو عبيدة معمر بن المثنى