الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضين {اقتربت الساعة وانشق القمر} قد انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى رآه الناس وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال : رأوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ببصرى # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة وانشق القمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: حين ينادي بالصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة قال : فمسح رأسي وبرك علي
تفسير الشعراوي
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} [الفرقان: 17] الحشر: جَمْع الناس أجمعين من لَدُنْ آدم عليه السلام وإلى أنْ تقومَ الساعة الزحام ونشكو من ضيق الأرض بأهلها، ونحن في جيل واحد، فما بالك بموقف يجمع فيه كل الخلائق من آدم إلى قيام الساعة
صفوة التفاسير
عليها اهتزازاً يقطع القلوب ويُفزع الألباب كقوله تعالى {ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة الزلزلة إِليها {زِلْزَالَهَا} تهويلاً كأنه يقول: الزلزلة التي تليق بها على عظم جرمها، وذلك عند قيام الساعة
روح المعاني
الظن من غير إيقان بأمر الساعة غير القائلين إن هي إلا حياتنا الدنيا فإن ذلك ظاهر في أنهم منكرون للبعث جازمون بنفي الساعة فيكون الكفرة صنفين صنف جازمون بنفيها كأئمتهم وصنف مترددون متحيرون فيها فإذا سمعوا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تنخرم، لما لها من قوانين الحكمة وأفانين الإتقان والعظمة، وكان من أعظم الطرق الحكمية والمغيبات العلمية الساعة يصلوا إلى أدنى أسنان أهل الإيمان، فكان المترددون في آرائهم لا يكادون ينفكون عن النوس وهو الاضطراب {عن الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
موضوع السورة اقتراب الساعة وحادثة انشقاق القمر وقصة تكذيب الأمم واتهام الحق بالسحر - منهاج السورة- 1 - التنبيه على اقتراب الساعة، وحادثة انشقاق القمر، ومقابلة المشركين ذلك الحدث بالسحر والتكذيب. ¬_____
تفسير أحمد حطيبة
بقاء الطائفة المنصورة على الحق إلى قيام الساعة يقول صلى الله عليه وسلم: (ولا تزال طائفة من أمتي على الحق أبداً، لابد وأن تكون طائفة في كل زمان تعرف الحق الذي يريده الله سبحانه، وتدعو الناس إليه، حتى تقوم الساعة