النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ) تفسير من ينصره - واللًه أعلم - ومدح لهم بقيامهم بأمور هي مفترضة عليهم كإقام الصلاة وساقطان بعدمهما كما تسقط الصلاة بالعجز من زوال العقل، والزكاة بإعواز المال. وهو عندي إغفال، إذ لو كان كذلك لكان - والله أعلم - أقاموا الصلاة وأخذوا الزكاة كما قال: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما علمهم بما يفعلون في الصلاة حال الخوف، أتبع ذلك ما يفعلون بعدها لئلا يظن أنها تغني عن مجرد الذكر، فقال مشيراً إلى تعقيبه به: {فإذا قضيتم الصلاة} أي فرغتم من فعلها وأديتموها على حالة الخوف أو غيرها { فاذكروا الله} أي بغير الصلاة لأنه لإحاطته بكل شيء يستحق أن يراقب فلا ينسى {قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم
الموسوعة القرآنية خصائص السور
توجب الآية الاستماع والإنصات، عند قراءة القرآن في الصلاة وغير الصلاة. وقيل: كانوا يتكلّمون في الصلاة، فنزلت.
تفسير أحمد حطيبة
أنه وإن يكذبوك فقد كذبت أمم من قبلهم، من هذه الأمم من أرسل الله عز وجل إليهم نوحاً على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فبدأ به لأنه أبو الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وثنى بإبراهيم لأنه أب بعد أب، فكان أبو الخلق آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام نبياً، وكان يدعو أبناءه وهم على التوحيد وليسوا كفاراً، ولكن كان فيهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أنه عليه الصلاة والسلام دفع إلى سَوْدةَ أسيراً فأرخت كتافه رحمةً لأنينه بالليل من ألم القيد فهرب فلما أُخبر به النبيُّ عليه الصلاة والسلام قال : " اللهم اقطع يديها " فرفعت سودة يديها تتوقع الإجابة ، فقال عليه الصلاة السلام : " إني سألت الله تعالى أن يجعل دعائي على من لا يستحق من أهلي عذاباً رحمةً "
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
(2/64) إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {رب اجعل هذا البلد آمناً} (إبراهيم، 35) ، وفي الإقتصار على ذكر هاتين وثلث من مواليها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم «حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة ، والأمن من العذاب يوم القيامة» قال عليه الصلاة والسلام: «من مات في أحد الحرمين بعث يوم القيامة آمناً
مفردات القرآن للشيخ المراغى
التضييق من جنح البعير إذا انكسرت جوانحه (أضلاعه) لثقل حمله ، يفتنكم : يؤذوكم بقتل أو غيره ، إقامة الصلاة : واحدها سلاح ، وهو كل ما يقاتل به كالسيف والخنجر والمسدس والبندقية من أسلحة العصر الحاضر ، قضيتم الصلاة : أي أديتموها ، فأقيموا الصلاة : أي ائتوا بها مقوّمة تامة الأركان والشروط ، كتابا موقوتا : فرضا منجما
زاد المسير في علم التفسير
الله عز و جل خلق الله السماوات والارض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون خلق الله السماوات والأرض بالحق أي للحق ولإظهار الحق قوله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر في المراد بالصلاة قولان أحدهما أنها الصلاة المعروفة قاله الأكثرون وروى أنس بن مالك عن رسول الله ص أنه قال من لم تنهه صلاته عن الفحشاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء ، فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة ، قيل : ثم أي قال : الزكاة. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود ، أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة ومن لم يصل فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن ، وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس ، أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة في "سُنَنِه" عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح