الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن

والصلواتُ والطيباتُ ، السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين

الميزان في أحكام تجويد القرآن

التي مستحقها «الترقيق» من ذلك مثلا: الهمزة: إذا ابتدأنا بها وكان ما بعدها حرفا مفخما (الله أكبر) (الصالحين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

قُرَّةِ أَعْيُنٍ} مما تقرُّ به أعينُهم وعنْهُ صلى الله عليه وسلم يقولُ الله عزَّ وجلَّ أعددتُ لعبادي الصالحين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أَعْمَلَ صالحا ترضاه} إتماماً للشُّكرِ واستدامةً للنِّعمةِ {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الإيضاح (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا) أي ووهبنا لإبراهيم إسحاق نبيا من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقال : اللهم إنا نقسم عليك بفلان أن تعطينا كذا ، ومنهم من يقول للغائب أو الميت من عباد الله تعالى الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويسارعون في الخيرات ، ثم يحكم الحق عليهم حكما عاما بأنهم من الصالحين

البرهان في علوم القرآن

مقتصا من كلام في سورة آخرى أو في السورة نفسها ومثله بقوله تعالى أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ولا بأس أن يجيء الحكم عاماً وإن كان السبب خاصاً كما تقول لمن آذى صالحاً واحداً من أظلم ممن آذى الصالحين