إعراب القرآن
ومما يدل على أنه ليس باسم من أسماء الله تعالى وأنه من أسماء الأفعال على ما ذكرت أنه مبني كما أن هذه الأسماء وليس في أسماء الله تعالى اسم مبني . على هذا الحد . فلما كان هذا الاسم مبنياً كصه وإيه ونحوهما . دل ذلك على أنه بمنزلتهما وليس من أسماء القديم سبحانه إذ ليس في أسمائه اسم مبني على هذا الحد . أو على قول من قال : ألا رب من قلبي له الله ناصح لأنه ليس بمنون فأوصل الفعل لما حذف الجار وأعمله فبين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولإحاطة معانيها وإتمامها كان كل ما فسرت به من معنى يرجع إلى مقتضاها ، فهو صحيح في إحاطتها ومنزلها من أسماء الله وترتبها في جميع العوالم ، فلا يخطىء فيها مفسر لذلك لأنه كلما قصد وجهاً من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما تقتضيه ، ومهما فسرت به من أنها من أسماء الله تعالى أو من أسماء الملائكة أو من أسماء الأنبياء أو من السور ، أو أعداد تدل على حوادث وحظوظ من ظاهر الأمر أو باطنه على اختلاف رتب وأحوال مما أعطيه محمد ـ صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولإحاطة معانيها وإبهامها كان كل ما فسرت به من معنى يرجع إلى مقتضاها صحيحاً في إحاطتها بمتنزلها من أسماء الله وترتبها في جميع العوالم فلا يخطىء فيها مفسر لذلك لأنه كلما قصد وجهاً من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما يقتضيه ، ومهما فسرت به من أسماء الله أو من أسماء الملائكة أو من أسماء الأنبياء أو من مثل الأشياء أعداد تدل على حوادث وحظوظ من ظاهر الأمر أو باطنه على اختلاف رتب وأحوال مما أعطيه المنزل عليه ـ صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله { طسم } فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، والمقسم عليه { الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثالث : أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه ، قاله الحسن. الرابع : أنها حروف هجاء مقطعة من أسماء الله وصفاته : أما الطاء ففيها قولان : أحدهما : أنها من الطول. الثاني : أن الطاء طرب التائبين ، والسين ستر الله على المذنبين ، والميم معرفته بالغاوين ، وقد ذكرنا في
التناسب في سورة البقرة
البقرة المبحث الثاني: التعريف بالتناسب المبحث الأول التعريف بسورة البقرة وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: أسماء ترتيب السورة في المصحف المطلب الرابع:عدد آي سورة البقرة المطلب الخامس: فضل سورة البقرة المطلب الأول أسماء السورة وسبب التسمية لكل اسم أسماء السور، المثبتة في المصاحف، هي، على الأرجح توقيفية، أي ثبتت بالوحي؛ وفي ذلك يورد السيوطي أنه قد " ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار"(1). الدكتور فضل عباس ليذهب إلى أنه من المستبعد عقلاً أن لا يكون لكل سورة اسم خاص تعرف به في عهد النبي - صلى الله
التفسير القرآني للقرآن
قوله تعالى: «وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ» بدلا من هذا المقابل، الذي يعرض تلك الآلهة فى ميزان واحد مع الله سَمُّوهُمْ» هو تحد لهؤلاء المشركين أن يكشفوا عن وجه هذا الخزي الذي فى أيديهم، وأن يضعوا لهذه المواليد أسماء مطالبتهم بتسمية آلهتهم تلك، إشارة إلى أنها أشياء غير معقولة، وغير متصوّرة، وأنها لا يمكن أن تكون لها أسماء إنها أوهام وخرافات وضلالات، فإذا أطلقت عليها أسماء، فهى إشارات عمياء، ليس بينها وبين مسمياتها صلة، من فمن أسماء
التفسير القرآني للقرآن
فهى وصف متعيّن لها دون غيرها، وإحالته إلى غيرها تبديل لكلمات الله.. هو استفهام إنكارى، ينكر على المشركين ضلالهم فى أسماء هذه المسميات بعد أن أنكر عليهم المسميات ذاتها.. فهى ذاتها مسميات باطلة، والأسماء التي ركبت عليها أسماء باطلة كذلك، إذا أطلقوا عليها أسماء مؤنثة-، وجعلوها فلماذا اختاروا لمعبوداتهم جميعها أسماء مؤنثة؟ ولم لم يجعلوها مذكرة؟ ولم لم يجعلوا بعضها مؤنثا وبعضها
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#690# [92] باب ما جاء في سورة آل عمران 852- ((م، ت، د)): وعن أسماء بنت يزيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وفاتحة الله لا إله إلا هو الحي القيوم})).
مفاتيح الغيب
عليه السلام بين المن على المشركين وبين قتلهم ، وقال الأكثرون : هذا التعذيب هو القتل ، وأما اتخاذ الحسنى جَزاءً الْحُسْنى بالنصب والتنوين والباقون بالرفع والإضافة ، فعلى القراءة الأولى يكون التقدير فله الحسنى الأول : فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى هي الإيمان والعمل الصالح. والثاني : أن يكون التقدير فله جزاء المثوبة الحسنى ويكون المعنى فله ذا الجزاء الذي هو المثوبة الحسنى والجزاء موصوف بالمثوبة الحسنى وإضافة الموصوف إلى الصفة مشهورة كقوله : وَلَدارُ الْآخِرَةِ [الأنعام : 32] وحَقُّ
الموسوعة القرآنية المتخصصة
بدا منها أن نكول بنى إسرائيل عن طاعة الله تعالى ورسوله موسى عليه السّلام ظهر بأقبح صوره وأغرب مناظرة فى قصة أمرهم بذبح بقرة، وحين يدور المتفكر بهذا العنوان [نكول بنى إسرائيل عن أمر الله ورسالته] على كل تعدد أسماء السورة: قد يكون للسورة اسم واحد وهو كثير، وقد يكون لها أكثر من اسم كسورة البقرة، يقال لها: أسماء السور بين التوقيف والاجتهاد: للعلماء فى ذلك مذهبان: المذهب الأول: أن أسماء السور توقيفية. وبشهرة السور بأسمائها بين الصحابة- رضى الله عنهم- وتواترها بين أجيال الأمة حتى هذا الحين ...