الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كذبتما منع الْإِسْلَام مِنْكُمَا ثَلَاث: قولكما اتخذ الله ولدا وسجودكما عِنْد الله كَمثل آدم} إِلَى قَوْله {بالمفسدين} فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَات دعاهما رَسُول الله صلى الله وَرَسُوله وكلمته وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ قَالَ: قدم وَفد نَجْرَان على رَسُول الله صلى الله قَالُوا: يَنْبَغِي لعيسى أَن يكون فَوق هَذَا فَأنْزل الله {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله كَمثل آدم} الْآيَة عبَادَة الله من عبَادَة الْعباد وأدعوكم إِلَى ولَايَة الله من ولَايَة الْعباد فَإِن أَبَيْتُم فالجزية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {اتَّقوا الله حق تُقَاته} أَن يطاع فَلَا يعْصى وَيذكر فَلَا ينسى وَأخرج عبد عِكْرِمَة: قَالَ ابْن عَبَّاس: فشق ذَلِك على الْمُسلمين فَأنْزل الله بعد ذَلِك (فَاتَّقُوا الله مَا عَن ابْن مَسْعُود {اتَّقوا الله حق تُقَاته} قَالَ: نسختها (فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم) وَأخرج حق تُقَاته} قَالَ: لم تنسخ وَلَكِن {حق تُقَاته} أَن يجاهدوا فِي الله حق جهاده وَلَا تأخذهم فِي الله عَلَيْهِ وَسلم فَقدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأصْلح بَينهم فَأنْزل الله هَذِه الْآيَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله فَقَالَ: وَعَلَيْك وَرَحْمَة الله ثمَّ أَتَى آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله وَرَحْمَة الله فَقَالَ: وَعَلَيْك وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته وَسلم: عشر فجَاء آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْبَيْهَقِيّ عَن سهل بن حنيف قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم كتب الله لَهُ عشر حَسَنَات فَإِن قَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله كتب الله لَهُ عشْرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْحَاكِم وَصَححهُ عَن مُحَمَّد بن إِيَاس بن سَلمَة عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كل شَيْء من لَهو الدُّنْيَا بَاطِل إِلَّا ثَلَاثَة الطَّائِف فَسمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَلهُ عدل عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من رمى العدوّ بِسَهْم فَبلغ سَهْمه أَو أَخطَأ سعد بن أبي وَقاص أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَوْم أحد: أنبلوا سعد أرم يَا سعد رمى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تَارِيخه عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْخَيل عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول: الْخَيل ثَلَاثَة فَمن ارتبطها فِي سَبِيل عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخَيل ثَلَاثَة: ففرس للرحمن وَفرس للإِنسان وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد النِّسَاء من الْخَيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ {مَا كَانَ للْمُشْرِكين أَن يعمروا مَسَاجِد الله} وَقَالَ {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه} فنفي الْمُشْركين من الْمَسْجِد يَقُول: من وحَّد الله وآمن بِمَا أنزل الله {وَأقَام الصَّلَاة } يَعْنِي الصَّلَوَات الْخمس {وَلم يخْش إِلَّا الله} يَقُول: لم يعبد إِلَّا الله {فَعَسَى أُولَئِكَ} للْمُشْرِكين أَن يعمروا مَسْجِد الله إِنَّمَا يعمر مَسْجِد الله وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد والدارمي الْمَسْجِد وَيُصلي فَلَا صَلَاة لَهُ وَقد عصى الله وَرَسُوله قَالَ الله {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما فتح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الكعبة أخذ أبو برزة الأسلمي وهو سعيد بن حرب عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين فأنزل الله (ما علم محمد فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن وكان الله عليما حكيما كتب وكان الله حكيما عليما وإذا أملى عليه وكان الله غفورا رحيما الله عليما حكيما أو رحيما غفورا قال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما هكذا أمليت عليك وإن الله لكذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه والبيهقي في الشعب عن خريم بن فاتك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق نفقة في سبيل الله وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال عند الله سبعة الموجبان فمن لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد ، قيل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: (يحفظونه من أمر الله) بأمر الله. *ذكر من قال: الذين يحفظونه هم الملائكة، ووجَّه قوله: (بأمر الله) إلى معنى أن حفظها إيّاه من أمر الله: من أمر الله) ، يقول: بإذن الله، فالمعقبات: هي من أمر الله، وهي الملائكة. 20232- حدثنا ابن حميد قال: الله، عن مجاهد في قوله: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) ، قال: الحفظة هم من أمر الله. 20234- ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم:(يحفظونه من أمر الله) بأمر الله . *ذكر من قال: الذين يحفظونه هم الملائكة، ووجَّه قوله:(بأمر الله) إلى معنى أن حفظها إيّاه من أمر الله: أمر الله) ، يقول: بإذن الله، فالمعقبات: هي من أمر الله، وهي الملائكة. 20232- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا من أمر الله . 20233- حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد الملك، عن ابن عبيد الله ، عن مجاهد في قوله:(له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) ، قال: الحفظة هم من أمر الله