الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة. الكفارات والدرجات ، قال : وما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإنتظار الصلاة بعد الصلاة قال : فما الدرجات قلت : إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام ، ثم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء # فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة أي قال : الزكاة # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود # أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن # وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس # أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة والبيهقي في سننه عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة أمرنا أن نقوم فيها قانتين # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة الآية # قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكبا كنت أو < فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وفي الخطبة لأنها صلاة وقال : من قال : هذا في الصلاة والخطبة يوم الجمعة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : وجب الإنصات في اثنتين في الصلاة والإمام يقرأ ويوم الجمعة والإمام يخطب # وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج قال : قلت لعطاء قال : ذاك زعموا في الصلاة وفي الجمعة قلت : والإنصات يوم الجمعة كالإنصات في القراءة سواء # قال : نعم
سلسلة التفسير
المواقيت بين الأذان والإقامة بدعة؟ A إن تثبيت وقت بين الأذان والإقامة لم يكن على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، فالرسول كان في صلاة العشاء إذا اجتمع الناس أقام الصلاة، وإذا تأخر الناس أخر الإقامة، وفي صلاة الظهر إذا كان الجو حاراً أخر الصلاة حتى يحصل الإبراد، وإن كان الجو لطيفاً صلى عليه الصلاة والسلام الظهر
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بينهما وأن تصلوا صابرين على تكاليف الصلاة محتملين لمشاقها وما يجب فيها من إخلاص القلب ودفع الوساوس الشيطانية جبار السموات والأرض أو استعينوا على البلايا البقرة (45 _ 49) والنوائب بالصبر عليها والالتجاء إلى الصلاة عند وقوعها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وعن ابن عباس رضى الله عنهما واستعينوا بالصبر والصلاة وقيل الصبر الصوم لأنه حبس عن المفطرات ومنه قيل لشهر رمضان شهر الصبر وقيل الصلاة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وورد القيام وما يتصرّف منه على وجوه: بمعنى أَداءِ الصَّلاة: {وَأَقِيمُواْ الصلاة} ، {وَأَقَامُواْ الصلاة } ، {يُقِيمُونَ الصلاة} ونظائرها. بلفظ الإِقامة، تنبيهاً أَنَّ المقصود منها توفية شرائطها لا الإِتيان بهيئاتها: {رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
إقامة الصلاة فهم مؤمنون مصدقون بما جاء من عند رب العالمين سبحانه، فقد آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله وأسلموا وشهدوا شهادة التوحيد، وأقاموا الصلاة كما أمر الله سبحانه، وآتوا الزكاة، وصاموا رمضان، وحجوا البيت ، وقد زادوا على أركان الإسلام وأركان الإيمان صفات عظيمة موجودة فيهم، فهم في صلاتهم خاشعون، أقاموا الصلاة زادوا صفة الخشوع فخشعت قلوبهم، وخشعت أبدانهم، وخشعت نواظرهم، فإذا بهم وهم في صلاتهم لا ينشغلون بغير الصلاة
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وقال سفيان: (حين تقوم) إلى الصلاة المكتوبة. وقيل: التسبيح: أريد به الصلاة: وقيل: هو تكبيرة الإحرام «5». __________ (1) في د وظ: بدون واو. (2) أي انظر تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (2/ 48). (3) رواه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (2/ 47) والنسائي في سننه كتاب الافتتاح باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة (2/ 132) ورواه مسلم موقوفا على عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كتاب الصلاة باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة (4/ 111). (