لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
760- ((ذر)): وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير: أنه قال: يا رسول الله بينا أنا أقرأ سورة البقرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب
الدرة المضية في القراءات الثلاث المتتمة للعشر
ومن سورة الأحقاف إلى سورة الرحمن عز و جل ( و ( ح ) ز فصله كرها يرى والولا كعاصم ...
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
ص : 556 سورة المدثر بسم اللّه الرحمن الرحيم [سورة المدثر (74) : آية 4] وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) قال قتادة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : " الحمد لله رب العالمين*الرحمن الرحيم*مالك يوم الدين " اتفق وقال تعالى فى سورة البقرة : " ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس " وفي سورة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الآيتان من آخر سورة (البقرة) ". الستة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ الآيتين من آخر سورة
تفسير الجلالين
سورة الأنعام [ مكية إلا الآيات : 20 و 23 و 91 و 93 و 114 و 141 و 151 و 152 و 153 فمدنية وآياتها 165 ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } وهل المراد الاعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أوهما ؟ احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف { الذي خلق السماوات والأرض }
معاني القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا رب سورة الحج وهي مدنية قال أبو عمرو بن العلاء عن مجاهد سألت ابن عباس فقال سورة الحج نزلت بمكة سوى ثلاث آيات منها فإنهن نزلن بالمدينة في ستة نفر من قريش ثلاثة منهم مؤمنون وثلاثة
معاني القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفتح وهي مدنية في رواية مجاهد عن ابن عباس وروى الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان قالا نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة كلها في شأن الحديبية 1 - من ذلك قوله
تفسير الشعراوي
ثم يقول سبحانه: {وَرَبُّنَا الرحمن المستعان على مَا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 112] أي: المستعان على تُجرمون وتلاحظ أن الحق سبحانه في آيات سورة الأنبياء تكلم عن طَيِّ السماء كطيِّ السجل للكتب، ثم قال: {لَعَلَّهُ [الأنبياء: 112] هذا كله ليُقرِّب لنا مسألة الساعة وقيامها، ويُعِدُّنا لاستقبال «سورة الحج» .
درة التنزيل وغرة التأويل
سورة الشعراء الآية الأولى منها قوله تعالى: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا وقال في سورة الأنبيا. مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) للسائل أن يسأل ما الذي خصّ ذكر (الرحمن