إعراب القرآن
[سورة الحاقة (69) : آية 44] وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) أي من الباطل. [سورة الحاقة (69) : آية 45] لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) في معناه قولان: أحدهما بالقوة، والآخر [سورة الحاقة (69) : آية 48] وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) قال قتادة: القرآن. [سورة الحاقة (69) : آية 49] وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) اسم «أنّ» . [سورة الحاقة (69) : آية 51] وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) أي محضه وخالصه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( وقال الذين لايعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية )[ البقرة : آية 118] وقوله تعالي : ( ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ماتبعوا قبلتك )[ البقرة : أية 145] وقوله : ( سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة )[ البقرة : آية 211] وقوله تعالي علي لسان أحد أنبياء بني إسرائيل : ( وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ..) [ البقرة : آية 248] قوله تعالي علي لسان نبيه صالح ( عليه السلام هذه ناقة الله لكم آية ....) [ الأعراف : الآية 73] وقوله علي لسان فرعون وقومه وهم يعارضون سيدنا موسي (
تفسير مقاتل بن سليمان
يقول الله تعالى: { قُلْ } لهم يا محمد { إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ } يعني الأمم الخالية { وَٱلآخِرِينَ } [آية أمة محمد صلى الله عليه وسلم { لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ } يعني إلى وقت { يَوْمٍ مَّعْلُومٍ } [آية إِنَّكُمْ } يا أهل مكة { أَيُّهَا ٱلضِّآلُّونَ } عن الهدى يعني المشركين، ثم قال: { ٱلْمُكَذِّبُونَ } [آية مِنْهَا } يعني من طلعها وثمرها { ٱلْبُطُونَ } [آية: 53] { فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ } يعني على الأكل { مِنَ ٱلْحَمِيمِ } [آية: 54] يعني الشراب الحار الذي قد انتهى حره { فَشَارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ } [آية: 55
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
والسبع الثاني: خمسمائة وسبعون آية. والسبع الثالث: ستمائة وإحدى وخمسون آية. والسبع الرابع: تسعمائة وثلاث وخمسون آية. والسبع الخامس: ثمانمائة وثمان وستون آية. والسبع السادس: تسعمائة وست وثمانون آية. والسبع الآخر: ألف آية وستمائة وأربع وعشرون آية. فجميع آي القرآن: ستة آلاف ومائتا آية وتسع وعشرون آية «6» في الجملة نقصان ثلاثون آية خطأ في الحساب «7» ) آية فإذا أضفنا
الموسوعة القرآنية المتخصصة
مكسورة الميم عن «ما» فى موضعين هما: قوله تعالى: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ (سورة الروم آية 28) وقوله تعالى: فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ (سورة النساء آية 25)، وأما قوله: وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ (سورة المنافقون آية 10) ففيه خلاف. «من» مفتوحة الميم فى أربعة مواضع هى: قوله تعالى: أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (سورة النساء آية : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ (سورة النمل آية 62).
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
لم يقل وأربع عشر آية من القرآن، لأنها لا تكتب من أول براءة، وهذا لا خلاف أنها جاء بعضها آية وبعضها نصف آية وبعضها آية مختلف فيه فقوله: ليس بآية في المشهور من قوله: (الر تِلْكَ آيَاتُ)، ولا خلاف على قول أهل الكوفة في (حم) أنها آية، وقوله: (الرَّحْمَنُ) اختلف فيها هل هي آية أو بعض آية عدها الكوفي والشامي آية ، ومع هذا كله الاعتقاد أنها آية في أول الفاتحة، وهل هي من كل سورة آية؟ فعلى قولين: إن قلنا ليس بآية فلا كلام، وإن قلنا آية فهل هي مقطوع بها أو من طريق الحكم فعلى قولين: الأول: في غير الفاتحة أنها آية حكمًا
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (200) هدف السورة ... من قصة قوم هود (123- 140) ... آية (210) فواتح السورة ... آية (214) من قصة موسى عليه السلام (10- 68) ... من قصة قوم لوط (160- 175) ... آية (221) من قصة إبراهيم عليه السلام (69- 89) ... من قصة أصحاب الأيكة (176- 191) ... تناسب بدايات السورة مع خواتيمها آية (100-101) ... آية (197) ...
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
1 - «ينجيكم» من قوله تعالى: قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ (سورة الأنعام آية آمَنُوا (سورة يونس آية 103). إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (سورة الحجر آية 59). 6 - «لننجينه» من قوله تعالى: لَنُنَجِّيَنَّهُ آية 33). 8 - «ينجي» من قوله تعالى: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ (سورة الزمر (سورة الصف آية 10).
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
عليهُم} يعقوب {فلا خوفٌ عليهِم} الباقون حيث وردت في القرآن الكريم ومجموع ورودها ثلاثة عشر موضعاً. 2 - آية 58 {يُغْفَرْ لكم} نافع وأبو جعفر {تُغْفَرْ لكم} ابن عامر {نَغْفِرْ لكم} الباقون 3 - آية 98 {ميكائل} نافع وأبو جعفر {ميكال} أبو عمرو وحفص ويعقوب {ميكائيل} الباقون 4 - آية 173 {فمنُ اضْطِر} أبو جعفر {فمنِ اضْطُر} أبو جعفر وعاصم وحمزة ويعقوب {فمنُ اضْطُر} الباقون 5 - آية 184 {فديةُ طعامِ مساكين} نافع وابن ذكوان وجعفر {فديةٌ طعامُ مساكين} هشام {فديةٌ طعام مسكين} الباقون 6 - آية 197 {فلا رفثٌ ولا فسوقٌ ولا
الناسخ والمنسوخ
الموضوع رقم الأثر- ذكر من أول آية النساء (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) بأن ذلك تحت المشيئة وليس حتما 498، 499 ، 500 - تأويل آية (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) والرد على المخالفين 500 - بيان قبول توبة القاتل إن تاب والأدلة .. ) 501، 502، 503، 504 - ذكر سبب نزول (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه) إلى آخر السورة 505 - تأويل آية : (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ) 506 - ما أصاب المسلمين من المشقة عند نزول آية: (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ) ثم زوال ذلك 505، 507، 509 - ذكر من قال بنسخ آية (وَإِنْ